جليزمراكش

إضراب شغيلة الصحة يشلّ خدمات المركز الإستشفائي الجامعي مراكش

دعا مكتب المركز الإستشفائي محمد السادس مراكش المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، (دعا) شغيلة المركز الاستشفائي الجامعي إلى المشاركة في الإضراب الوطني الذي دعا له المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية، لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 7/6 مارس الجاري.

كما دعا المكتب النقابي في بيان توصلت صحيفة “المراكشي” بنسخة منه، الشغيلة الصحية إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ينظمها المكتب الجهوى مراكش أسفي يوم غد الأربعاء 6 مارس على الساعة الـ11 صباحا أمام المديرية الجهوية لوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية بمراكش، والتي ستليها مسيرة احتجاجية نحو مستشفى ابن طفيل.

و أشار البيان إلى أن “شغيلة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، تعيش على غرار جميع شغيلة القطاع، حالة من السخط والغليان غير المسبوقين بعدما تبين بالملموس زيف خطاب وشعارات الحكومة بخصوص تثمين وتحفيز الموارد البشرية في المنظومة الصحية الجديدة، واحتفاظهم بجميع الحقوق والمكتسبات التاريخية المضمنة في قانون الوظيفة العمومية”.

و أضاف المصدر ذاته، أن الحكومة تتجاهل و تتملص من تنزيل محضري اجتماعي 29 دجنبر و 26 يناير المنصرمين و الذين وقعتهما وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية مع النقابات الصحية، و من جهة أخرى تسارع الزمن من أجل تنزيل النصوص التنظيمية للقوانين التي صدرت مؤخرا و لاسيما القانون 08-22 و الذي بمقتضاه تم خلق مجموعات صحية ترابية بمثابة مؤسسات عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية وبالاستقلال الإداري و المالي ( يستنتج من اختصاصاتها على أنها ذات طابع تجاري ) يعهد إليها تنفيذ سياسة الدولة في مجال الصحة، إضافة إلى نقل جل موظفي وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية و مستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية الى المجموعات السالفة الذكر مع حرمانهم من العديد من الحقوق و المكتسبات (الوضعيات الإدارية، الحركة الانتقالية الوطنية، حركية المنصب المالي و مركزية الأجور … )، مع الاستمرار في تكريس التمييز السلبي في حق مستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية من خلال الإبقاء على انخراطهم في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، بالإضافة الى نهج سياسة التعاقد وفتح الباب على مصراعيه أمام أصحاب رؤوس الأموال للإغتناء والمتاجرة في قطاع كان بالأمس القريب اجتماعيا بامتياز.

ولفت البيان إلى أن “الضبابية التي تكتنف ما تسميه الوزارة والحكومة إصلاحات و سياسة التضليل، و افتقار خطاب و خرجات المسؤولين للجرأة والوضوح بخصوص علاقة الإصلاحات بوزارة الصحة بالقانون الإطار رقم 21-150 المتعلق بإصلاح المؤسسات و المقاولات العمومية، و الذي تشكل بعض مواده خطرا محدقا بالاستقرار المهني للموظفين كما أكدته إحدى تصريحات وزير الصحة و الحماية الصحية و التي أبرز من خلالها بأن الدولة سترافق و ستدعم المجموعات الصحية الترابية لمدة لن تزيد عن ثلاث سنوات؛ مما قد يفضي الى حلها و تصفيتها حسب منطوق المادة 10 من هذا القانون الإطار”.

ويشار إلى أن النقابات الصحية قررت خوض إضراب وطني عن العمل بمختلف المؤسسات الصحية والمراكز الاستشفائية الإقليمية والجهوية والجامعية، باستثناء مصالح المستعجلات والإنعاش ووحدات العناية الفائقة، يوم غد الخميس في حين قرر بعضها خوض إضراب ليومين متتاليين، أي الخميس والجمعة، وذلك احتجاجا على ما أسمته “تلكؤ” الحكومة في الاستجابة لمخرجات الحوار القطاعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.

زر الذهاب إلى الأعلى