الضاحيةمراكش

هل يعلم والي جهة مراكش ماذا تخفي سلطات سعادة وراء هاته “الجبال” من الأتربة..؟

في الوقت الذي تظهر فيه سلطات سعادة نوعا من الصرامة في التعامل مع المظاهر العشوائية عبر هدم منازل بعض البسطاء، يتواصل تمدد واحدة من أخطر “البؤر العشوائية” بجانب الطريق الوطنية رقم 8 وعلى بعد عشرات الأمتار من السد القضائي للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بإنشاء مئات “البراريك” لتجميع وبيع المتلاشيات ومعدات البناء.

 

المعطيات التي توصلت بها صحيفة “المراكشي” تفيد أن البؤرة العشوائية المعروفة بـ”لافيراي” تشكلت على مدى ولاية أربعة قياد بسعادة فوق عقار يمتد بين مبنى مقاولتين إحداهما تنشط في مجال تصنيع مواد البناء، والأخرى متخصصة في تصبير المواد الفلاحية، وبدل أن يتم إزالة وهدم هاته البؤرة التي سبق أن كانت مسرحا لجريمة قتل قبل سنوات، يتم إخفاؤها من خلال إرساء جبال من الأتربة وبقايا مواد البناء مما يشوه المدخل الغربي لعاصمة النخيل.

وتضيف ذات المعطيات، أن ثمن امتلاك “براكة” بهاته البؤرة يتراوح ما بين 40 و50 ألف درهم، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات المستفيدة من تفريخ وتنامي رقعة “لافيراي” بهذا الشكل المخيف؟، وما هي الجهات التي تتكفل بإخفائه عبر بناء تلك الجبال من الأتربة..؟ وما محل سلطات سعادة من الإعراب فيما يجري من خروقات بهاته الرقعة الجغرافية المقابلة لواحد من أكبر الأسواق التجارية بالمغرب..؟.

 

توسع رقعة هاته “البؤرة العشوائية” يستلزم على السلطات الولائية بمراكش التدخل بشكل عاجل لفتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات القانونية بحق كل من تبث تورطه في تفريخها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى