مراكش

مراكش: مهندسون معماريون يناقشون الأسس النظرية للحدائق واستراتيجيات التصميم البيئي

نظمت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش التابعة لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، بتعاون مع مجلس مدينة مراكش ومجلس جهة مراكش اسفي، ومؤسسة حديقة ماجوريل، وبشراكة مع جامعة بيز وبسكارا، وبدعم من برنامج Erasmus+، لقاء حول موضوع الأسس النظرية للحدائق واستراتيجيات التصميم البيئي والذي تظمن عرضا متميزا للمهندسة المعمارية المعاصرة Monica Botta وذلك يوم 10 دجنبر ابتداءا بمتحف Yves Saint Laurent Marrakech .

وافتتحت المعمارية الايطالية Monica Botta عرضها بالتأصيل لمجموعة من المفاهيم المتعلقة بالتصميم و هندسة الحدائق والمساحات الخضراء، كما عرضت مجموعة من النماذج المرتبطة بفلسفة خبرتها ورؤيتها المبتكرة في مجال تصميم المناظر الطبيعية.

كما أكدت Monica Botta على أن المغرب تاريخيا إهتم بهندسة المناظر الطبيعية كحل مستدام لمستقبل المدن في البلاد، وركز على تصميم المساحات الخارجية وتخطيطها وصيانتها مثل الحدائق العامة والسكنية والحدائق المرتبطة بالمساحات الخارجية.
كما نوهت المهندسة الإيطالية بالحدائق والمساحات الخضراء بمراكش التي كانت مصدر إلهامها في هندسة مجموعة من الحدائق والفضاءات الخضراء في مجموعة من الدول.

وفي الختام ناقش الحضور البارز والنوعي من طلبة ومهندسين وأكاديميين ومجتمع مدني مجموعة من القضايا المحلية المتعقلة بخلق فضاءات خضراء تتماشى ومتطلبات المواطن بشكل شمولي مع الاخد بعين الاعتبار خصوصيته وخصوصية المدينة ، مع التركيز على نوعية النباتات والاشجار المستعملة والتي قد تتماشى والتغيرات المناخية التي يعيشها العالم.كما نوه الحضور بالاهتمام المتزايد من طرف مجلس مدينة مراكش بالفضاءات الخضراء وتهيئتها وجعلها فضاءات ترفيهية للاسر المراكشية ومتنفسا لها وقبلة سياحية لأجانب.

وللإشارة نظمت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش وشركائها هذا الحدث العالمي في إطار تعزيز الوعي بثقافة الهندسة المعمارية والتخطيط المسؤول للفضاءات الخضراء، لإضفاء طاقة جديدة على المشهد الإبداعي في المغرب عموما وبمراكش على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى