أقاليمالرحامنة

فاعلون ورواد أعمال أفارقة شباب يلتئمون بابن جرير لاسكتشاف حلول مبتكرة لتحديات التنمية

التأم الإثنين بابن جرير، رواد أعمال وفاعلون أفارقة شباب، لاستكشاف وتطوير حلول مبتكرة لتحديات التنمية في إفريقيا، وذلك في إطار برنامج “قمة جسر إفريقيا” المنظم من طرف جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية إلى غاية ثامن ماي الجاري.

ويجمع هذا الحدث ما يقرب من 140 مشاركا من 25 بلدا إفريقيا، بما في ذلك الجهات الفاعلة الرئيسية من القارة، لمعالجة موضوعات رئيسية تتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي.

ويأتي تنظيم قمة “جسر إفريقيا” من قبل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في إطار التزامها بالمساهمة في تنمية القارة الإفريقية ورؤيتها الطموحة لإفريقيا التي تقوم على التعاون والابتكار والتميز. وتشكل هذه القمة فرصة للقادة الأفارقة الشباب للالتقاء وتبادل الأفكار وبناء مبادرات مستدامة من أجل مستقبل أفضل للقارة.

وتضم هذه القمة القادة والمواهب الإفريقية الشابة الملتزمة، على مدى ثلاثة أيام مع برمجة حول تنمية المهارات القيادية وورشات عمل التخطيط الإستراتيجي بالإضافة إلى أنشطة تنمية المجتمع، كما تتضمن الفعالية قرية الحلول ومعرضا فنيا. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قال خالد بادو، مدير برنامج “قمة جسر إفريقيا”، إن مبادرة “جسر إفريقيا” تأتي لتكريس إشعاع المملكة على مستوى القارة الإفريقية، ولتجميع وتشبيك الشباب الإفريقي من أكثر من 25 بلدا لخلق وتطوير أفكار جديدة تساهم في تطوير القارة السمراء.

وأضاف أن “المبادرة تحملها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وتأتي في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية لإعطاء صورة جديدة للقارة الإفريقية من خلال الشباب، حيث سيتم خلال هذه القمة مناقشة أفكار لخلق مبادرات وإعطاء دينامية جديدة للشبكة للاشتغال على برنامج سنوي لخلق فرص جديدة وبث روح جديدة على مستوى القارة”.

وأشار بادو، إلى أن القمة تعرف مشاركة عدد كبير من الشباب المغربي من حاملي أفكار ومشاريع للاستفادة مما توفره جامعة محمد السادس من خلال منحهم فرصة تفعيل مشاريعهم على أرض الواقع عبر التكوين والدعم وتسخير امكانيات الجامعة ليتمكن الشباب من تحقيق طموحاتهم.

من جهته، قال هشام بايز، من الوكالة المغربية للتعاون الدولي، في تصريح مماثل، إن المغرب وبفضل علاقاته الوثيقة والعميقة مع بلدان الجنوب، وانفتاحه على العالم، أقام علاقات تعاون مع دول القارة في مختلف القطاعات، مثل التكوين والصحة والزراعة والصيد البحري وقطاعات أخرى.

وأضاف أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومنذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، جعل من التعاون جنوب – جنوب خيارا استراتيجيا وأولوية بالنسبة للمملكة وشركائها في إفريقيا وفق رؤية براغماتية تركز على تطوير العلاقات التي تربط المغرب مع البلدان الإفريقية على المستوى السوسيو اقتصادي والثقافي والإنساني وباقي المستويات”.

وتابع بايز، أن “المغرب القوي بعمقه الإفريقي وروابطه التاريخية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عمل على الدوام ، على النهوض بإستراتيجية شمولية لتعاون جنوب – جنوب تضامني ومتعدد الأوجه ومنسجم مع البلدان الإفريقية على جميع الأصعدة”.

أما كالو ديودون نغيسان، وهو مقاول إيفواري شاب، فعبر في تصريح صحفي، عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج، مضيفا “نريد أن نعمل في إطار رؤية جلالة الملك محمد السادس من أجل النهوض بإفريقيا وشبابها”.

وتابع “يسرني العمل مع مختلف شباب إفريقيا للنهوض بالقارة وتحقيق التنمية، من أجل إفريقيا أفضل في المستقبل، إنها فرصة كبيرة لنا جميعا”.

يذكر أن برنامج “جسر إفريقيا” يجمع شبابا أفارقة من خلفيات وخبرات مختلفة، ملتزمين بقيادة المشاريع المؤثرة في القارة الإفريقية، وهو يستهدف القادة الأفارقة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 40 عاما، من القارة ومواطنيها العالميين.

المراكشي/ و م ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى