رياضة

انطلاق منافسات الدورة الـ 23 للبطولة العربية لألعاب القوى للكبار بمراكش

انطلقت بالملعب الكبير بمراكش، منافسات الدورة ال 23 للبطولة العربية لألعاب القوى للكبار، بمشاركة أزيد من 250 عداءة وعداء يمثلون 16 بلدا.

 

وقد تم اعتماد هذه التظاهرة، التي تنظمها، إلى غاية 24 يونيو الجاري، الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بتنسيق مع الاتحاد العربي لألعاب القوى، من قبل الاتحاد الدولي لهذه الرياضة، الذي يعترف بالأرقام القياسية العالمية المسجلة فيها.

 

وفي بداية حفل الافتتاح، الذي حضره، بعد زوال أمس الثلاثاء، على الخصوص، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، ورئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، حبيب الربعان، وعدد من أعضاء الاتحاد العربي، ووالي جهة مراكش – آسفي، كريم قسي لحلو، وعبد الرزاق العكاري، مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وشخصيات أخرى، تم عزف النشيد الوطني، ورفع علم الدورة، ثم استعراض وفود البلدان المشاركة.

 

إثر ذلك، تم أداء القسم الرياضي وقسم الحكم، وتقديم عروض فنية من الفلكلور أبرزت من خلال لوحات فنية غنى التراث المغربي المتأصل من كل جهات المملكة، تلاها الاعلان رسميا عن افتتاح البطولة.

 

وأعرب رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، في كلمة بالمناسبة، عن بالغ شكره وعظيم امتنانه للعناية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس فعاليات الرياضة على العموم، وألعاب القوى على الخصوص.

 

كما أعرب عن شكره للاتحاد العربي لألعاب القوى على ثقته واختياره للمملكة لاستضافة هذا الحدث الرياضي العربي المتميز في دورته ال 23 ، مرحبا بالمشاركين باعتبارهم صفوة من رياضيي البلدان العربية ومفخرتها بمختلف المحافل الرياضية، الذين تحدوهم روح المنافسة الشريفة حاملين للقيم الرياضية النبيلة ومجسدين للأخوة والصداقة العربية المتجذرة.

 

وخلص الى القول إن المشاركين في هذه البطولة سيعيشون طيلة أربعة أيام كاملة لحظات رياضية ممتعة، في أجواء احتفالية يبعثون خلالها برسالة قوية لإشاعة قيم السلم والتسامح والاحترام.

 

من جهته، أعرب رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، حبيب الربعان، عن “اعتزازه بالمملكة المغربية كثيرا، البلد الذي شهد تأسيس هذا الاتحاد، بمدينة الرباط سنة 1975″، مذكرا بأن الرباط كانت قد احتظنت البطولة العربية الأولى للناشئين والناشئات، سنة 2004، بحضور 16 منتخبا عربيا.

 

وأوضح أن مشاركة هذه الثلة من العدائين والعداءات في هذه البطولة العربية تعتبر انجازا لهم على المستوى الوطني والدولي والعربي، لاسيما وأنها مؤهلة لبطولة العالم وكذلك للألعاب الأولمبية المزمع تنظيمها بباريس عام 2024، مشيرا إلى أن استضافة المملكة المغربية لهذه التظاهرة العربية يجسد دعما ومساندة للشباب العربي للاستمرار في التتويج والفوز بالألقاب.

 

وقال “كلنا إيمان بنجاح هذه البطولة العربية، لما يتميز به المغرب من كفاءات بشرية وبنية تحتية وحضور جماهيري”.

 

وسيشمل هذا الملتقى العربي، الذي تشارك فيه دول الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والصومال، والعراق، والكويت، واليمن، وتونس، وجيبوتي، وسوريا، وسلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، ولبنان، وليبيا، ومصر، بالإضافة إلى المغرب، البلد المستضيف، إجراء 23 مسابقة بالملعب الكبير بمراكش، باستثناء نصف الماراطون والمشي، اللذين سيقامان خارج الملعب.

 

كما تعبئة 120 حكما وحكمة لإدارة مسابقات هذا الحدث الرياضي العربي الكبير.

 

وتجدر الإشارة إلى أن منافسات الدورة الـ 23 للبطولة العربية لألعاب القوى للكبار، تعرف مشاركة العديد من أبرز العدائين والعداءات المغاربة والعرب، من بينهم، على الخصوص، النجم القطري معتز برشم بطل العالم في الوثب العالي، والمصرية بسنت حميدة المتخصصة في السباقات السريعة 100 و200 متر.

 

يذكر أن المغرب يعد الأكثر تتويجا بالميداليات في منافسات البطولة العربية لألعاب القوى للكبار، بـ108 ميداليات، في جميع مشاركات العدائين والعداءات المغاربة في هذه البطولة، منذ تنظيم دورتها الأولى سنة 1977 بدمشق بسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى