وزارة الصحة تدعو النقابات إلى حوار جديد لاحتواء احتجاجات القطاع

شرعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في توجيه دعوات لحوار جديد مع النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع، في خطوة ترمي إلى احتواء موجة الاحتجاجات التي يشهدها القطاع منذ أزيد من شهرين.

وأفادت مصادر نقابية، أن الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إلى جانب نقابات التنسيق الوطني، توصلت بدعوات منفصلة للدخول في جولة جديدة من المفاوضات، حيث حددت الوزارة يوم الأربعاء 21 يناير 2026 موعدا لاجتماعها مع نقابة الاتحاد المغربي للشغل.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الحوار المرتقب سينصب على مناقشة الوضع الاحتجاجي الراهن، والبحث في سبل التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه وضع حد للتصعيد، وذلك من خلال تقييم ما تم تفعيله من مضامين اتفاق يوليوز 2024، وكذا المراسيم الصادرة بالجريدة الرسمية، وما أفرزته من مكاسب إدارية ومالية لفائدة مهنيي قطاع الصحة.

ولم تستبعد المصادر أن تسعى الوزارة إلى التوصل لاتفاق مع النقابات يقضي بوضع رزنامة زمنية واضحة لتنزيل النقاط العالقة من الاتفاق، مقابل التزام النقابات بوقف الاحتجاجات واستئناف العمل بشكل طبيعي بمختلف الإدارات والمؤسسات الصحية الإقليمية والجهوية.

ويأتي هذا التطور في ظل توقف الحوار الاجتماعي بقطاع الصحة لأكثر من شهرين، رافقته اتهامات متبادلة بين الوزارة والنقابات بشأن المسؤولية عن استمرار الاحتقان والتصعيد الاحتجاجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *