أقاليمالحوز

نقابات تدين التصرفات التواصلية اللاتربوية لإدارة إعدادية الفارابي بأمزميز

عبر ممثلو المكاتب النقابية والتنسيقيات الممثلة في الثانوية الإعدادية الفارابي بأمزميز إقليم الحوز، عن إدانتهم الشديدة لما أسموه التصرفات التواصلية اللاتربوية واللامسؤولة لمدير المؤسسة في علاقته بالطاقم التربوي والإداري.

 

وأشار ممثلو المكاتب النقابية والتنسيقيات في بيان توصلت صحيفة “المراكشي” بنسخة منه، إلى أنهم “عقدوا اجتماعا تنسيقيا أول أمس الإثنين 5 فبراير الجاري؛ للتداول في حالة الاحتقان والتوتر التي تعيشها المؤسسة التعليمية بين الأطر التربوية ومدير المؤسسة بسبب اختلالات تدبيرية وصعوبات تواصلية وسلوكات لا تربوية ولا مسؤولة صدرت عن هذا الأخير، مما تسبب في أضرار نفسية كبيرة، الشيء الذي يجعل ظروف العمل تفتقر لأدنى الشروط التربوية والمهنية داخل فضاء المؤسسة”.

 

وأضاف البيان، أن “حدة هذا الاحتقان وهذا الوضع قد ازدادت خاصة بعد الزيارة التي قامت بها لجنة عن المديرية الإقليمية للحوز للمؤسسة يوم 28 دجنبر 2022، وذلك لرأب الصدع الحاصل بين الطرفين بعد مجموعة من الاختلالات، وبعد أن كانت قبلها وساطة محلية الإصلاح ذات البين قوبلت من لدن المدير بالاستعلاء والتكبر”.

 

وعبر ممثلو المكاتب النقابية والتنسيقيات عن “استنكارهم الشديد لتغييب المقاربة التشاركية في تدبير المؤسسة، بإغلاق باب التواصل في وجه جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة كأهم شريك للمؤسسة، وعدم تفعيل اللقاءات مع أولياء الأمور للوقوف عند وضعيات التعلم لدى أبنائهم وبناتهم”.

 

كما عبروا عن “أسفهم لغياب الشفافية الإدارية وعلى التدبير الإرتجالي والفوضوي الذي تعيشه المؤسسة”، واستنكروا “مجموعة من الاختلالات التدبيرية والتنظيمية التي شهدها تنظيم الامتحان المحلي الموحد بالمؤسسة دورة يناير 2023 والتي سجلت في تقرير مواز”ّ.

 

و أكدوا “على حقهم الثابت في التصدي لهذه التصرفات المنافية للأعراف المهنية والأخلاقية”، وكذا “استعدادهم للتصعيد إذا استمر الوضع على ما هو عليه؛ بخوض كل الأشكال الاحتجاجية والنضالية صونا لكرامتهم”.

 

ودعا البيان المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه السلوكات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لرفع الحيف وإعادة الأمور إلى نصابها، ورد الاعتبار للمتضررين وتوفير الظروف المناسبة للعمل بالمؤسسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى