مراكش تحتضن لقاء حول التنمية والاندماج الإفريقي بمشاركة رئيس تنزانيا الأسبق جاكايا كيكويتي

شكل موضوع التنمية والاندماج بالقارة الإفريقية محور لقاء نُظم السبت بمراكش، بمشاركة رئيس جامعة دار السلام والرئيس الأسبق لجمهورية تنزانيا، جاكايا مريشو كيكويتي.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء بمبادرة من جامعة القاضي عياض بمراكش، في إطار دورة “منابر مراكش”، تحت شعار “الاندماج الإفريقي”، حيث شكل مناسبة لتبادل الآراء حول مسار الاندماج الإفريقي، ومناقشة سبل تعزيز التعاون البيني الإفريقي، وتسليط الضوء على أهمية الوحدة والتنمية بالقارة.

وفي كلمة بالمناسبة، ركز مريشو كيكويتي على مسار الاندماج الإفريقي، مبرزا ما تحقق من تقدم، والجهود المبذولة لتحويل الالتزامات إلى واقع ملموس، رغم التحديات المستمرة.

وأوضح أن الاندماج الإفريقي يقوم على ركيزتين متميزتين ومترابطتين في الآن ذاته، هما البعدان السياسي والاقتصادي، مشيرا إلى أن كلا منهما يتطور وفق منطق وأولويات خاصة، مع الحاجة، في مراحل معينة، إلى التفاعل والتكامل المتبادل في أفق تعميق هذا المسار.

كما أشار مريشو كيكويتي إلى أن “السعي إلى الوحدة والتعاون يشكل طموحا دائما لدى القادة والشعوب الإفريقية”، مذكرا بأن هذه الدينامية أبانت عن جدواها في مراحل مختلفة من تاريخ القارة.

من جانبه، أبرز رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، أن هذا اللقاء يندرج في إطار دينامية للتفكير والانفتاح على القارة الإفريقية، مبرزا أهمية الحوار الأكاديمي والفكري حول رهانات الاندماج الإفريقي.

وأبرز بوكادير الحمولة الرمزية للسياق الذي ينعقد فيه هذا الحدث، والذي يتسم باحتضان المغرب لتظاهرة قارية كبرى جامعة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تعكس العمق الإفريقي للمملكة والتزامها المتواصل لفائدة التعاون والوحدة والتنمية المشتركة.

وأضاف أن هذه الندوة تكتسي أهمية خاصة في ظل سياق دولي يشهد تحولات اقتصادية وجيوسياسية عميقة، مشددا على ضرورة التفكير الجماعي في سبل تعزيز التعاون البيني الإفريقي، وتوطيد آليات الاندماج الإقليمي، والنهوض بقارة أكثر وحدة وتضامنا وسيادة.

وتعد دورة “منابر مراكش” التي تنظمها جامعة القاضي عياض موعدا ذا إشعاع دولي، يجمع شخصيات من عوالم السياسة والبحث العلمي والثقافة، ويساهم في الإشعاع الثقافي والفكري لمدينة مراكش، ويبرز الدور المحوري للجامعة في تعزيز الحوار والبحث العلمي.

المراكشي/ و م ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.