مراكش-آسفي: حوالي 70 ألفا و811 تدخلا للوقاية المدنية خلال سنة 2025

قامت مصالح الوقاية المدنية على مستوى جهة مراكش-آسفي بـ70 ألفا و811 تدخلا خلال سنة 2025.

وبحسب معطيات قدمتها القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش أمس الاثنين بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية (فاتح مارس)، فقد توزعت هذه العمليات بين 27.293 تدخلا مرتبطا بإغماءات لحالات مرضية، و26.521 تدخلا يتعلق بحوادث السير، و10.662 عملية إنقاذ، و2.169 تدخلا لإخماد الحرائق.

كما قامت مصالح الوقاية المدنية بجهة مراكش-آسفي خلال السنة المنصرمة بـ 308 تدخلا همت حوادث أمراض عقلية، و249 تدخلا يتعلق بحوادث بسبب الحيوانات، و215 عملية تخص حالات تسمم، و188 تدخلا بسبب تسرب الغاز، و47 عملية مرتبطة بحوادث التيار الكهربائي، إضافة إلى 6 تدخلات تشمل حوادث على السكك الحديدية.

وشكل هذا الحدث المندرج في إطار أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للوقاية المدنية، والذي عرف حضور والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، إلى جانب منتخبين ورؤساء مصالح خارجية، مناسبة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به أسرة الوقاية المدنية في الحفاظ على الأرواح والممتلكات، وكذا في تدبير حالات الطوارئ.

وبهذه المناسبة، تابع الهبيل والوفد المرافق له عرضا حول حصيلة مختلف التدخلات التي قامت بها عناصر الوقاية المدنية بالجهة طيلة السنة الماضية، فضلا عن الوسائل البشرية والمادية واللوجستية التي تم تسخيرها على المستوى الجهوي لضمان استجابة سريعة وفعالة لمختلف حالات الطوارئ.

كما اطلع الهبيل على التجهيزات والمعدات والوسائل اللوجستية الموضوعة رهن إشارة القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش، إلى جانب متابعة سلسلة من العروض التي تحاكي تقنيات التدخل في حالات حوادث السير والحرائق وعمليات الإنقاذ في المناطق الصعبة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد ليوتنان كولونيل يونس ناعير، من القيادة الجهوية مراكش-آسفي، أن تخليد اليوم العالمي يأتي في سياق وطني ودولي يتسم بتزايد وتنوع المخاطر البيئية المرتبطة بالظواهر الطبيعية كالفيضانات وحرائق الغابات وموجات الحر والبرد القارس والجفاف والتصحر.

كما استعرض تحديات أخرى مرتبطة ببعض السلوكيات البشرية غير المسؤولة، من قبيل التدبير العشوائي للنفايات، والتوسع العمراني غير المنظم، والاستغلال المفرط وغير الرشيد للموارد الطبيعية، إضافة إلى نقل أو تخزين المواد الخطرة دون احترام تام لشروط السلامة والوقاية.

وشدد في هذا السياق، على أن الوقاية تبقى الخيار الأنجح والأقل كلفة، سواء على المستوى البشري والمادي، وأن الاستعداد المسبق والتدبير الاستباقي للمخاطر يظلان السبيل الأمثل للتقليل من آثار الكوارث عند وقوعها بدل الاكتفاء بالتدخل بعد حدوثها.

من جهة أخرى، أشار ناعير إلى الاحصائيات المسجلة من قبل المديرية العامة للوقاية المدنية والتي تعكس بوضوح حجم المجهودات اليومية المتواصلة المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات، مبرزا أن الارتفاع المتواصل لمختلف المخاطر يعكس حجم الضغط المتزايد على جهاز الوقاية المدنية واتساع دائرة المخاطر التي تستوجب التدخل الفوري والمستمر.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الكولونيل محمد آيت مسعود، القائد الجهوي للوقاية المدنية بمراكش-آسفي، أن أيام الأبواب المفتوحة تروم تعزيز الانفتاح على المجتمع المدني ونشر ثقافة تدبير المخاطر، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تشمل أنشطة مختلفة منها على الخصوص، تمارين محاكاة للتدخل في حالات الطوارئ، وورشات تطبيقية في مجال الإسعافات الأولية، ومعارض للمعدات والتجهيزات المستخدمة، بالإضافة إلى عرض حصيلة التدخلات السنوية، وتوزيع منشورات توعوية تحتوي على إرشادات للسلامة.

وأكد في هذا السياق على التعبئة الدائمة لعناصر الوقاية المدنية لمواجهة مختلف حالات الطوارئ، بمهنية وتفانٍ وروح عالية من المسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.