بعد قطيعة دامت 14 سنة.. خيرات يطوي صفحة الاتحاد ويلتحق بالتقدم والاشتراكية

كشف عبد الهادي خيرات القيادي السابق في حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، جاء بعد قطيعة استمرت 14 سنة مع حزبه، موضحا أن قراره لم يكن فرديا، بل جاء عقب لقاءات جمعته قبل أشهر بمدينة سطات مع شخصيات سياسية ومنتخبين دعوه إلى العودة إلى الواجهة السياسية والترشح في الاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى الوضع الذي يعيشه الإقليم.

وأوضح خيرات، خلال استضافته مساء أمس الثلاثاء 24 فبراير 2026 في برنامج “نقطة إلى السطر” الذي تبثه قناة الأولى، أنه لم يعد مقتنعا بإمكانية الاستمرار داخل الاتحاد الاشتراكي، معتبرا أن المرحلة السياسية الراهنة تفرض إعادة ترتيب المواقع والتموقعات.

واستحضر المتحدث محطات من مساره النضالي، متوقفا عند التحولات التي يشهدها المشهد الحزبي الوطني، فضلا عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة، مبرزا أن علاقته التاريخية بحزب التقدم والاشتراكية واحتكاكه السابق بمناضليه جعلاه الأقرب إلى مساره السياسي.

وشدد خيرات على أن اليسار مطالب اليوم باستعادة تماسكه، معتبرا أنه لم يعد بالقوة التي كان عليها، وهو ما يفرض توحيد الجهود من أجل العودة بقوة إلى الساحة السياسية واقتراح بدائل حقيقية تستجيب لانتظارات المواطنين.

وبخصوص أداء الحكومة، اعتبر أنها لم تفعل النموذج التنموي الجديد بالشكل المطلوب، رغم مساهمة كفاءات متعددة في صياغته، مؤكدا في المقابل أنه لا يمكن إنكار ما تحقق على مستوى البنيات التحتية والأوراش الكبرى التي انطلق عدد منها منذ سنوات.

أما عن المشهد الحزبي، فوصفه بأنه “غير سليم ولا يبشر بخير”، مشيرا إلى أن التحالفات ينبغي أن تُبنى قبل الانتخابات لا بعدها، كما رأى أن توحيد اليسار يتطلب إرادة من الدولة، معتبرا أن هذه الأحزاب “تجد أمامها جدارا”، على حد تعبيره.

وختم بالإشارة إلى وجود مؤشرات إيجابية من شأنها إعادة الثقة إلى المواطنين، خاصة من خلال القوانين الانتخابية، معتبرا أن هناك ما “يثلج الصدر” في هذا السياق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *