أمطار غزيرة تغمر شوارع وأحياء بطنجة وتستنفر السلطات المحلية

شهدت مدينة طنجة، ليلة الأربعاء / الخميس 22 يناير الجاري، تساقطات مطرية غزيرة دامت لأكثر من خمس ساعات وتسببت في فيضانات بعدد من الشوارع الرئيسية والأحياء المحاذية لمجاري الوديان، مما استنفر السلطات المحلية للتدخل العاجل من أجل احتواء الوضع وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

وأدت الأمطار الغزيرة إلى ارتفاع منسوب أحد الوديان، مما أدى الى إغلاق المدخل الشرقي للمدينة على مستوى حي مغوغة الكبيرة، إضافة إلى غمر عدد من السيارات بالمياه، الأمر الذي دفع أصحابها إلى الاستعانة بخدمات الإغاثة الطرقية لسحب المركبات العالقة، كما خلفت هذه الفيضانات خسائر مادية متفاوتة، إلى جانب إصابة عامل نظافة بجروح طفيفة بعدما حاصرته السيول.

وبادرت السلطات المحلية إلى التدخل في مختلف النقط التي شهدت تجمعا للمياه، بتنسيق مع عناصر الوقاية المدنية وشركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل، حيث تم فتح المحاور الطرقية المتضررة وإعادة حركة السير في وقت قياسي.

وفي السياق ذاته، عرف حي البحاير بمنطقة العوامة التابعة لمقاطعة بني مكادة تضرر عدد من المنازل، بعدما غمرت مياه الأمطار أزقة الحي بشكل كامل. ويؤكد سكان المنطقة أن هذا المشكل يتكرر مع كل تساقطات مطرية، مشيرين إلى استمرار معاناتهم منذ سنوات في غياب حلول جذرية، رغم النداءات المتكررة للجهات المعنية.

ورغم تدخل فرق الإغاثة وشفط كميات كبيرة من مياه الأمطار لفك العزلة عن بعض الأسر، فإن عددا من المنازل لم تتمكن آليات التدخل من الوصول إليها، ما أدى إلى بقاء سكانها محاصرين وسط المياه والأوحال لساعات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.