مراكش

اختفاء ساعة “الباشا الكَلاوي” التي تساوي الملايين

تعد ساعة “الباشا الكلاوي” من بين القطع الأثرية التي تؤرخ لحقبة زمنية من تاريخ المغرب بشكل عام ومدينة مراكش بشكل خاص، والتي لم يعد لها أي أثر بعد أن فَقدَت الشركة المصنعة لها مسارها إلى حدود اليوم، علما أن قيمتها كتحفة أثرية تعد بعشرات الملايين.

 

وكانت شركة “كارتييه” الفرنسية، قد أصدرت سنة 1931 ساعة خاصة مزينة بالذهب موجهة للتهامي الكلاوي، حيث حاولت الشركة تمييزها بتفاصيل منفردة عن مختلف التصاميم الموجودة، وجعلتها صالحة للإستعمال تحت الماء، إلا أنه رغم ما تؤكده المصادر فلم تظهر الساعة على معصم “الباشا الكلاوي” في أي من الصور المتوفرة.

 

وفي فاتح شهر نونبر من سنة 2003، نشرت مجلة “روب ريبورت” الأمريكية، والمتخصصة في مجال الأسواق والموضة، تصريحا للرئيس والمدير التنفيذي لـ”كارتييه” أمريكا الشمالية، “ستانيسلاس دي كيرسيزي”، كشف فيه أن الشركة تسعى لإستعادة مسار الساعة من أجل إسترجاعها، مشيرا إلى أن النسخة الأصلية التي كان قد تم إصدارها خصيصا لباشا مراكش، وتتميز بمقاومتها للماء، إضافة إلى علبة من الذهب الخالص عيار 18 قيراط، منقوش عليها الرقم 1، للإحالة على كونها الإصدار الأول والوحيد حينها، مرجحا فرضية أن تكون قد إنتهت في يد أحد الورثة أو شخص ما.

 

وقد حولت شركة “كارتييه” ساعة Pasha إلى ماركة مسجلة، بحيث يبلغ الثمن الحالي للنسخة الذهبية 13 مليون سنتيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
kalebet giriş -

bahsegel.club

- marsbahis - dinamobet.biz -

cratosbet.club

- betcup.pro -
lunabets.club
- klasbahis.club