مراكش

كما توقعت “المراكشي”.. توفلة يتنازل عن الطعن في الإنتخابات

كما توقعت صحيفة “المراكشي”، فإن محمد توفلة، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بمقاطعة المنارة، تنازل بواسطة محاميه عن الطعن الذي سبق وأن تقدم به أمام المحكمة الإدارية، في العملية الإنتخابية ليوم 8 شتنبر الجاري، والتي اعتبرها خارج القانون وغير حرة.

 

وقدم محامي محمد توفلة، تنازل الأخير عن الطعن لرئيس المحكمة الإدارية أول أمس الثلاثاء 21 شتنبر الجاري، في الوقت الذي قررت فيه المحكمة، صباح اليوم الخميس 23 شتنبر، تأخير البث في الملف إلى غاية يوم الإثنين المقبل.

 

وكان محمد توفلة قد تقدم بطعنه أمام المحكمة يوم 17 شتنبر الجاري، أي بالتزامن مع يوم انتخاب العمدة فاطمة الزهراء المنصوري، وباقي نوابها الـ 10، بما فيهم محمد توفلة بصفته نائبا سابعا للرئيسة.

 

ولا شك أن تراجع توفلة عن الطعن في العملية الإنتخابية، نتيجة لتقلده منصب نائب الرئيسة، إذ لا يمكن أن يستقيم الطعن في العملية الإنتخابية، وقبوله بمنصب نائب العمدة، لأن العملية الإنتخابية التي وصفها بـ”غير الحرة” أي أنها فاسدة، لا يمكن لما يترتب عنها إلا أن يكون فاسدا، فكيف يقبل أن يزكي الفساد ويكون جزءا من هذا الفساد؟.

 

الجواب على السؤال واضح وضوح الشمس، وهو الحصول على المنصب، ما يعني ذلك من مكاسب وامتيازات شخصية، وهو ما يعني، أيضا، أن الطعن كان وسيلة للضغط والإبتزاز، فهل بمثل هذا السلوك يمكن لقيادة وأعضاء حزب العدالة والتنمية بعد اليوم، أن يتبجحوا أمام المواطنين ويدعون:”نظافة اليد”، و”نقاء المناضلين” و”محاربة الفساد الإنتخابي”.

 

إذا كانت العملية الإنتخابية فاسدة، فلماذا لم يتم فضحها عبر القضاء و انتظار الكلمة الفصل التي ستصدر عن المحكمة؟، تم إن هذا التنازل الذي كشف عن حقيقته (الضغط والابتزاز)، هل يعقل أن يتم استعمال القضاء فيه “مطية” و “وسيلة” لتحقيق مكاسب شخصية؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى