أقاليماليوسفية

سباق عائلي على رئاسة جماعة اليوسفية

من المنتظر أن تنحصر المنافسة على رئاسة المجلس الحضري لليوسفية بين عائلة مبروك، بعد اقتصار إيداع ملفات الترشيح لدى السلطات المعنية على ملفين فقط يعودان لكل من حنان مبروك و ابن عمها عبد المجيد مبروك.

 

وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة ” المراكشي”، أنه تم إيداع ملفين فقط لدى السلطات المختصة في سباق التنافس على رئاسة المجلس الحضري لليوسفية، ويتعلق الأمر بايداع حنان مبروك، رئيسة جماعة اليوسفية خلال الفترة الإنتدابية المنقضية للتو، عن حزب الأصالة والمعاصرة لملفها باعتبارها وكيلة لهذا الحزب في الانتخابات الجماعية التي جرى اقتراعها يوم 8 شتنبر الجاري..

 

وتحظى حنان مبروك بحظوظ قوية لنيل رئاسة المجلس الحضري للمرة الثانية على التوالي، وذلك لتوفرها على أغلبية مريحة تسندها بعد عقدها لتحالف أغلبي يضم 17 مستشارا جماعيا من أصل 31 مقعدا المخصصة للجماعة الحضرية اليوسفية.

 

بينما يتوفر منافسها عبد المجيد مبروك، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، على تحالف يضم لحد الآن 14 مستشارا جماعيا، ويسعى لكسب ود مستشارين من تحالف الأغلبية.

 

وكان عبد المجيد مبروك، رئيس المجلس الإقليمي لليوسفية المنتهية ولايته ورئيس سابق للمجلس الحضري لليوسفية، قد فاز بمقعدين اثنين خلال الانتخابات الأخيرة، بينما تمكنت حنان مبروكة من الفوز بـ 6 مقاعد قبل أن ترجح كفتها لنيل رئاسة المجلس الحضري بعد عقدها لتحالف أغلبي.

 

ويذكر أن كلا المتنافسين كانا قد خاضا غمار الإنتخابات لأول مرة خلال 1992 كوكيلين للائحة الاتحاد الاشتراكي، عبد المجيد بصفته وكيلا للائحة وحنان وكيلة للائحة النسوية الإضافية، قبل أن يخوضا نفس التجربة في الإنتخابات ما قبل الأخيرة، لينقطع حبل الود بينهما بعد ترأس حنان مبروك لجماعة اليوسفية خلال السنة الأخيرة من عمر الفترة الانتدابية الأخيرة، قبل أن ترحل بعد ذلك صوب حزب الأصالة و المعاصرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى