اضطرت مراكب الصيد البحري، سواء الكبيرة أو الصغيرة، بمدينة أكادير إلى التوقف عن الإبحار والرسو بميناء المدينة، بسبب عجزها عن مواجهة الأمواج العاتية وارتفاع منسوب هيجان البحر.
وتعيش الدائرة البحرية الأطلسية لميناء أكادير حالة تأهب قصوى، دفعت السلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية صارمة، شملت توقيف نشاط الصيد البحري مؤقتا، حفاظا على سلامة البحارة والمراكب، إلى حين تحسن الظروف الجوية وعودة حالة البحر إلى طبيعتها.
وتبقى سلامة المهنيين في صدارة أولويات الجهات المعنية، في انتظار انفراج الأحوال الجوية واستئناف النشاط البحري بشكل طبيعي.
وفي هذا السياق، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية بأن البحر سيكون كثير الهيجان إلى قوي، مع تسجيل أمواج عالية بالسواحل الأطلسية والمتوسطية، ابتداء من بعد زوال يوم أمس الأربعاء.
وأوضح البلاغ أن هذه الحالة الجوية ستهم السواحل الأطلسية الممتدة من طنجة إلى أكادير، حيث يُتوقع أن يتراوح علو الأمواج، القادمة من القطاع الغربي إلى الشمالي الغربي، ما بين 6 و7 أمتار.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن علو الأمواج سيصل إلى ما بين 4 و5 أمتار بمضيق جبل طارق، وما بين 3 و4.5 أمتار بالسواحل المتوسطية الممتدة من الحسيمة إلى السعيدية.
