أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، أن “أسود الأطلس” يدخلون مباراة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب تنزانيا بعزيمة قوية وإصرار كبير على تحقيق الفوز، من أجل مواصلة المشوار في البطولة القارية التي تحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء السبت 3 يناير 2026، قبيل المواجهة المرتقبة غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أن جميع الظروف متوفرة لتقديم أداء قوي يليق بقيمة المنتخب الوطني وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وقال الناخب الوطني: «ليس أمامنا أي خيار سوى تحقيق الفوز من أجل الاستمرار في هذه البطولة. سنواجه منتخب تنزانيا نعرفه جيدا، بحكم اللقاءات التي جمعتنا به خلال السنوات الأخيرة».
وشدد الركراكي على احترامه الكبير للمنتخب التنزاني، معتبرا أنه فريق منظم ويضم عناصر مجربة، مضيفا: «تنزانيا منتخب يقدم كرة قدم جيدة، ويملك لاعبين متمرسين. اشتغلنا جيدا على هذه المباراة لتفادي أي مفاجآت ومواصلة مسارنا في المسابقة».
كما أكد مدرب “أسود الأطلس” أن مقاربة المنتخب الوطني تقوم على التعامل مع كل مباراة بشكل مستقل، دون استباق المراحل المقبلة، قائلا: «نتعامل مع البطولة مباراة بمباراة، وتركيزنا الكامل منصب على مواجهة الغد، ونأمل في تحقيق الفوز والتأهل إلى ربع النهائي».
ويخوض المنتخب المغربي هذه المواجهة بطموح مواصلة الرحلة القارية، في وقت يسعى فيه منتخب تنزانيا إلى تأكيد حضوره كمنافس صعب قادر على إرباك الحسابات، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على مختلف الاحتمالات فوق المستطيل الأخضر.
