
الركراكي: مباراة الكاميرون اختبار صعب وأسود الأطلس عازمون على التأهل
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكاميروني، يوم الجمعة 9 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، ستكون قوية ومتكافئة بين منتخبين من كبار القارة الإفريقية.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الخميس بالرباط بحضور اللاعب حمزة إيغمان، أن الطاقم التقني عمل على تصحيح الاختلالات التي ظهرت خلال مباراة تنزانيا، خاصة على مستوى وسط الميدان وفي الشوط الأول، بهدف الظهور بشكل أفضل أمام منتخب يتميز بالقوة والتجربة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن تاريخ المواجهات أمام الكاميرون يؤكد صعوبة هذا الخصم، الذي شكل في مراحل سابقة عقدة للمنتخب المغربي، غير أن الوضع الحالي مختلف، مبرزا أن “أسود الأطلس” يعيشون واحدة من أفضل فتراتهم، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وأضاف أن المنتخب الكاميروني يضم لاعبين ذوي خبرة ومدربا متمكنا، الأمر الذي يفرض على العناصر الوطنية التحلي بالتركيز والانضباط التكتيكي، كما اعتبر أن الضغط المحيط بالمباراة يبقى إيجابيا، مشيدا في الوقت نفسه بالدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب خلال المباريات الماضية.
وختم الركراكي بالتأكيد على جاهزية المنتخب الوطني لخوض هذه المواجهة الحاسمة، مشددا على أن اللعب على أرض الوطن وأمام الجمهور المغربي يشكل عاملا مهما من أجل تحقيق التأهل إلى نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب القاري.



