إقليم الصويرة: حوالي 4700 تدخل للوقاية المدنية سنة 2025

بلغ مجموع التدخلات التي أنجزتها مصالح الوقاية المدنية على مستوى إقليم الصويرة برسم سنة 2025 ما مجموعه 4 آلاف و700 تدخل.

وحسب معطيات قدمت اليوم الاثنين، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، فقد توزعت هذه العمليات بين 3243 تدخلا إسعافيا، و175 تدخلا لمراقبة الحرائق والانفجارات، و995 عملية إنقاذ، و91 مهمة للمساعدة والدعم العملياتي، و196 تدخلا متنوعا.

وخلال السنة المنصرمة، قامت مصالح الوقاية المدنية أيضا، بـ145 عملية إنقاذ لفائدة مواطنين أجانب ينتمون إلى 29 جنسية، و1223 عملية للوقاية والاستباق، و112 تدخلا على مستوى شواطئ الإقليم في إطار الموسم الصيفي 2025.

ويندرج هذا الحدث، المنظم في إطار الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للوقاية المدنية (فاتح مارس)، والذي جرى بحضور، على الخصوص، عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية، في سياق إبراز الدور المحوري الذي تضطلع به أسرة الوقاية المدنية في حماية الأرواح والممتلكات، وكذا في تدبير حالات الطوارئ.

وبمقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالصويرة، تم تقديم شروحات مستفيضة للعامل والوفد المرافق له حول حصيلة مختلف التدخلات التي باشرتها فرق هذه الوحدة طيلة السنة الماضية، فضلا عن الوسائل البشرية والمادية واللوجستية المجندة على صعيد مجموع تراب الإقليم لضمان استجابة سريعة وفعالة لمختلف حالات الطوارئ.

وعقب زيارة مختلف أروقة المعرض للاطلاع على التجهيزات والمعدات والوسائل اللوجستية الموضوعة رهن إشارة القيادة الإقليمية، تابع الوفد سلسلة من التمارين التطبيقية التي جسدت تقنيات التدخل في حالات حوادث السير والحرائق وعمليات الإنقاذ في الأوساط الصعبة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالصويرة، العقيد رشيد رفيني، أن تخليد هذا اليوم العالمي، المنظم هذه السنة تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، يأتي في سياق يتسم بتزايد وتنوع المخاطر البيئية، سواء بالمغرب أو على الصعيد الدولي.

وأضاف أنه على الصعيد الوطني، تبرز إحصائيات المديرية العامة للوقاية المدنية حجم الجهود المبذولة يوميا لحماية الأشخاص والممتلكات، مشيرا إلى أن مصالح الوقاية المدنية أنجزت برسم سنة 2025 ما مجموعه 611 ألفا و222 تدخلا عبر ربوع المملكة، مسجلة ارتفاعا بنسبة 11,19 في المائة مقارنة بسنة 2024 التي تم خلالها إنجاز 549 ألف و696 تدخلا.

وأوضح أن “هذا الارتفاع المتواصل يعكس الضغط المتزايد على جهاز الوقاية المدنية واتساع نطاق المخاطر التي تستدعي تدخلات فورية ودائمة”، مضيفا أن “مهام هذا الجهاز لم تعد تكتسي طابعا استثنائيا أو ظرفيا، بل أضحت عملا يوميا يتم في كثير من الأحيان في ظروف معقدة وصعبة”.

وفي هذا السياق، شدد رفيني على ضرورة ترسيخ ثقافة الوقاية، باعتبارها الخيار الأكثر فعالية والأقل كلفة للحفاظ على الأرواح والحد من الخسائر المادية، داعيا إلى تعزيز المقاربة الاستباقية، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بهدف توحيد الجهود وضمان تكامل أمثل في مواجهة المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والحوادث ذات المنشأ البشري.

من جانبه، أبرز الملازم مصطفى الصوفي، البعد البيداغوجي لهذه الأبواب المفتوحة، التي تتيح للمؤسسات التعليمية والتلاميذ فرصة الاطلاع عن قرب على عمل نساء ورجال الوقاية المدنية، وكذا تقنيات التدخل والإنقاذ المعتمدة للحفاظ على حياة المواطنين.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذه اللقاءات تتيح أيضا تحسيس الأجيال الصاعدة بقواعد السلامة وردود الفعل السليمة الواجب اعتمادها في مواجهة المخاطر، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوقاية داخل المجتمع”.

وتميزت هذه التظاهرة بحضور مكثف لتلاميذ قدموا لاكتشاف مختلف التجهيزات والآليات والتقنيات المعتمدة في عمليات الإسعاف والإنقاذ، إلى جانب توزيع مطويات تحسيسية تتضمن إرشادات وتوصيات عملية في مجال السلامة والوقاية من المخاطر.

المراكشي/ و م ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.