أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
جليز

وفاة امرأة داخل سيارة إسعاف بعدما رفضت مستشفيات مراكش استقبالها


المراكشي - الاربعاء 31 مارس 2021



مستشفى ابن طفيل: لا يزال أبناء و أقارب امرأة متوفية داخل سيارة إسعاف أمام مستشفى ابن الطفيل، يحاولون منذ صباح اليوم الأربعاء 31 مارس، الحصول على ترخيص لدفن جثمان المتوفية التي فارقت الحياة ليلة أمس الثلاثاء، بعد رفضت مستشفيات المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس استقبالها.
 

و وفق إفادة أحد أبناء الراحلة البالغة من العمر نحو 60 عاما، فإن فصول الواقعة تعود إلى عشية يوم أمس، حينما أحست والدته التي كانت تعالج من داء السرطان، بضيق على مستوى التنفس، ليتم نقلها من منزل الأسرة بجماعة إشمرارن إلى المستشفى المحلي بإيمنتانوت، حيث تم إحالتها على المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة، غير أن العاملين به طلبوا منهم إخضاعها لفحص بواسطة "السكانير" بإحدى المصحات الخاصة كلفهم مبلغ 1200 درهم، وبعد الإطلاع على الفحص سلموا لهم تصريحا لنقلها إلى مستوى ابن طفيل بمراكش.

 

ويضيف الإبن أن سيارة الإسعاف التابعة لجماعة ايمنتانوت والتي كانت تقل والدته، وصلت وقت المغرب إلى مستعجلات ابن طفيل، غير أن المؤسسة الصحية المذكورة امتنعت عن استقبالها وطلبت من سائق الإسعاف التوجه بالمريضة نحو مستشفى محمد السادس بملحقة أمرشيش، ليتم رفض استقبالها من جديد بدعوى أن المريضة تم توجيهها في البدء لابن طفيل، وطٌلِب منهم العودة لهذا الأخير، وهو الأمر الذي تم بالفعل غير أن لغة الرفض ظلت سيدة الموقف، حيث بقيت المراة المريضة تنتظر داخل سيارة الإسعاف لساعات إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة نحو الساعة الـ 11 ليلا.

 

الإهمال الذي قوبلت به المرأة وهي حية، طالها وهي ميتة حيث لا تزال جثتها لحد كتابة هذه السطور داخل سيارة الإسعاف المركونة تحت أشعة الشمس بباب مستشفى ابن طفيل، في انتظار أن يحصل أبناؤها على تصريح بالدفن من أجل نقلها إلى مسقط رأسها لمواراتها الثرى، فمن المسؤول عن الإهمال الذي تعرضت له الراحلة التي بدأت جثتها في الإنتفاخ.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية