أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

مراكش: ورشة حول الترافع في قضايا العنف بالوسط المدرسي


المراكشي - و م ع - الاثنين 16 نونبر 2020



احتضنت مدينة مراكش، يومي 14 و15 نونبر الجاري، ورشة عمل تدريبية تمحورت حول تقنيات الترافع في قضايا العنف المبني على النوع بالوسط المدرسي، وذلك بمبادرة من الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب (جهة مراكش آسفي) وجمعية النخيل.
 

وتندرج هذه الورشة التدريبية في إطار مشروع “المساهمة في تحسين الحقوق والخدمات للفتيات ضحايا العنف الجنسي في المدارس بمدينة مراكش”، بشراكة مع مشروع “دعم” لتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني وبتمويل من السفارة البريطانية.

 

  وسعى هذا التكوين، من خلال هذا المشروع المتضمن لسلسلة من الدورات والورشات، إلى تمكين الأطر الجمعوية من مختلف جمعيات أمهات وآباء وممثلي الفيدرالية على المستويين المحلي والوطني، من تملك آليات الترافع حول قضايا العنف بالوسط المدرسي، لاسيما العنف الممارس على الفتيات.

 

  وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رئيس الفيدرالية نور الدين العكوري أن الفيدرالية بجميع مكوناتها، تسعى من وراء هذه اللقاءات، إلى تأطير وتكوين أعضاء هياكلها الجهوية الذين تم انتقاؤهم حول اكتساب مهارات التواصل وآليات الترافع حول قضايا العنف المبني على النوع بالوسط المدرسي.

 

وأشار العكوري إلى أن المشاركين بهذه الورشة التدريبية سيقومون بنقل المعلومات والمعارف المكتسبة إلى باقي ممثلي الجمعيات المماثلة لتأهيلها وتمكينها من هذه الآليات والمهارات قصد الرفع بمستوى هذا المجال التربوي المدني إلى مستوى التطلعات.

 

وسلطت الدورة التكوينية، التي شارك فيها أزيد من 20 مشارك ومشاركة يمثلون هياكل الفيدرالية بالجهة، الضوء على أهمية المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية، وكذا التمكن من صياغة العريضة والمذكرة الترافعية ومعرفة مآلاتهما وعلاقتهما بالأجهزة التقريرية للمؤسسات.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات