أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مجلة

مراكش: وثائق تكشف تحول مديرية الثقافة إلى بؤرة للاختلالات


المراكشي - الثلاثاء 26 ماي 2020



في ملف العدد الجديد من جريدة "مراكش الإخبارية" التي يديرها الزميل مرشد الدراجي"، خصصت ملفا كاملا عن حجم الإختلالات المالية والإدارية التي قد تعصف بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش آسفي، والتي كانت وراء شل عدد من المشاريع بسبب الخروقات التي طالت مجموعة من الصفقات والتي دفعت بالخازن الإقليمي إلى رفض التأشير عليها مثلما هو الأمر بالنسبة لصفقة ترميم متحف "دار سي سعيد"، وهي الإختلالات التي تطرقت إليها وسائل الإعلام وكانت موضوع تحقيقات من طرف لجان تفتيش مركزية دون أن تمتد يد المحاسبة إلى المتورطين فيها.
 

وتهم الوثائق والمستندات الجديدة التي نشرتها جريدة "مراكش الإخبارية" في تحقيق تحت عنوان "المديرية الجهوية للثقافة بمراكش.. بؤرة الاختلالات المالية والإدارية"، مجموعة من الصفقات المثيرة للجدل والتي كانت من نصيب مقاولات "محظوظة"، مثل مقاولة " A.D" التي يوجد مقرها بفاس والتي حازت ثلاث صفقات دفعة واحدة بغلاف مالي يتجاوز 800 مليون سنتيم ، وذلك من أجل إنجاز مشاريع ترميم فضاء ومحيط مسجد الكتبية، قصر البديع، وباب أكناو، فيما استفادة شركة أخرى " SO"  من صفقة ترميم منتزه حدائق "با احماد" ، ومن صفقة تفاوضية لترميم "المطابخ القديمة لدار السي اسعيد" بقيمة مالية تصل إلى حوالي 400 مليون سنتيم، تم الغاؤها من طرف الخازن الإقليمي، بالإضافة إلى نظام الاستشارة الخاص بصفقات النظافة والحراسة والبستنة - تفوق قيمتها 700 مليون سنتيم-  والذي تحيل بنود منه على أنه تمت صياغته على مقاس شركة محددة بعينها.  
 

و حاول التحقيق وضع اليد على العلاقات الملتبسة والمشبوهة التي تحرك خيوط اللعبة من وراء الكواليس، والتي تربط مسؤولين بوزارة الثقافة وأصحاب مقاولات محظوظة ومكاتب دراسات، مثلما هو الأمر بالنسبة لأحد المهندسين المعماريين "ي.ل" الذي يشرف على تتبع معظم مشاريع الترميم التي تطلقها وزارة الثقافة بمراكش منذ سنة 2009، علما أنه كان موظفا سابقا بالمديرية الجهوية للثقافة واستفاد من المغادرة الطوعية قبل أن يؤسس مكتبا خاصا به للهندسة المعمارية.
 

وتطرق التحقيق إلى أدلة ملموسة لكشف العلاقة بين المدير الجهوي الحالي والمهندس السابق بالمديرية، والتي تجلت من خلال مراسلات إلكترونية بين المسؤول الأول بالمديرية والمهندس المحظوظ ومكتب دراسات "تمويهي"، تتحدث عن معطيات تتعلق بمشروع ترميم "دار السي اسعيد"، كما وقف التحقيق على مظاهر تبذير المال العام ومعاكسة التوجهات الملكية من خلال إقبار مجموعة من مشاريع الترميم مثل "مطابخ دار السي اسعيد، أبراج القزادرية، أجزاء من السور التاريخي ، باب دكالة ، وباب اغمات".


مراكش: وثائق تكشف تحول مديرية الثقافة إلى بؤرة للاختلالات


في نفس الركن
< >

الخميس 4 يونيو 2020 - 12:30 سارق الإبل


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات