أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: محاكمة مغربيين من أجل النصب في قضية المدينة الطبية


المراكشي - الاحد 25 أكتوبر 2020



المحكمة الابتدائية: يمثل مغربيان متهمان بالنصب على شركتين إماراتية وفرنسية، صباح يوم غد الاثنين، أمام الغرفة التأديبية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، لتورطهما في تحويل مشروع استثماري عبارة عن " مدينة طبية" إلى مشروع سياحي وسكني.
 

ومن المقرر أن يتم الشروع في مناقشة ملف القضية خلال جلسة يوم غد الاثنين، بعدما تبين لهيئة المحكمة أن القضية أصبحت جاهزة للمناقشة.
 

ويتابع المتهمان الموجودان في حالة سراح طبقا للدعوى العمومية و ملتمسات وكيل الملك من أجل "النصب والتصرف في مال مشترك بسوء نية قبل اقتسامه، وإساءة استعمال أموال الشركة واعتماداتها، والتزوير في محررات عرفية واستعمالها"، مع استمرار تدابير المراقبة القضائية في حقهما عبر سحب جوازي سفرهما ومنعهما من مغادرة التراب الوطني.
 

وكان وكيل  الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، أحال المتهمين على عبد الكبير البارودي قاضي التحقيق بذات المحكمة، لإخضاعهما لإجراءات البحث والتحقيق في هذه القضية،  حيث أسفر التحقيق عن أدلة كافية لارتكاب المتهمين الجنح السالف ذكرها.
 

وسبق لفرقة جرائم الأموال التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، أن استمعت إلى كل من "مسعود محمد العور"، المدير المركزي بشركة التسويق الإماراتي، والطبيب الفرنسي "جون كلود نوفيل"، مؤسس شركة "شمال جنوب للاستثمار"، إثر الشكايتين المقدمة أمام  الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، يتهمان من خلالها كل من المسمى " ف- م" و " ع- خ "و زوجة هذا الأخير بتكوين عصابة إجرامية والنصب وعدم تنفيذ عقد والتزوير واستعماله، كما قدمت السفارة الفرنسية أيضا مجموعة من الوثائق تبين كيف بدأ الطبيب مشروعه بشكل قانوني، قبل أن يتقرر عرض الملف على المحكمة الابتدائية بمراكش.
 

وكشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية في هذه القضية، أن الطبيب الفرنسي جون كلود نوفيل مؤسس شركة "شمال جنوب للاستثمار"، تمكن من الحصول على مشروع طبي متكامل خلال سنة 2010، والذي حظي بموافقة جميع الجهات المعنية، بما فيها إدارة الأملاك المخزنية، التي وضعت رهن إشارته بقعة أرضية مساحتها تزيد عن هكتار واحد و7000 متر مربع، بالمنطقة السياحية أكدال، دفع ثمنها الطبيب الفرنسي والمقدر بحوالي 350 مليون سنتيم.
 

وظل صاحب المشروع ينتظر الحصول على عقود البيع من إدارة الأملاك المخزنية لحوالي سنتين دون جدوى، إلى أن قرر التراجع عن المشروع، قبل أن يظهر أحد المشتكى بهما، والذي قدم نفسه للطبيب الفرنسي بصفته ممثلا لإحدى شركات الاستثمار الإماراتية، مؤكدا أن الأخيرة ترغب في الاستثمار في مجال الصحة بالمغرب، وطالما أن الفرنسي يتوفر على عقار مخصص لهذا الغرض،  فإن الإماراتيين مستعدين لتمويل المشروع، وهو الأمر الذي وافق عليه الطبيب الفرنسي، قبل أن يتبين له، إلى جانب الشركة الإماراتية، أنه وقع ضحية نصب واحتيال مخطط لهما بإحكام من طرف المتهمين السالف ذكرهما.


مراكش: محاكمة مغربيين من أجل النصب في قضية المدينة الطبية


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية