المراكشي




أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

مراكش: لقاء توعوي حول التربية الصحية وكوفيد-19


المراكشي - و م ع - الاحد 7 مارس 2021



شكلت “التربية الصحية حول كوفيد-19 والوقاية من أمراض أخرى حيوانية المنشأ” محور لقاء تحسيسي نظم، أمس السبت، لفائدة فتيات دار الطالبة بمراكش، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
 

وتهدف هذه المبادرة، المنظمة من قبل جمعية “وان هيلث ماروك” في إطار السياق الصحي العالمي الحالي، إلى توعية الفتيات بهذه المؤسسة بأهمية المقاربة العالمية من خلال الضوابط المتضمنة في مقاربة “صحة واحدة” (وان هيلث)، الذي يدعم توحيد جهود الجميع والوعي بالقدرة على الحد من آثار هذا الوباء، ومنع مخاطر الأزمات الصحية الأخرى.

 

وبالمناسبة، أكدت الكاتبة العامة لجمعية “وان هيلث ماروك”، زبيدة شروف، أن المنظمة حاولت تقاسم الاحنفال بهذا اليوم العالمي مع الفتيات بالعالم القروي، من خلال هذه المبادرة التحسيسية بتعاون مع الجمعية المكلفة بتسيير دار الطالبة.

 

وأوضحت شروف، الأستاذة بجامعة محمد الخامس بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمراض الصاعدة، لاسيما كوفيد-19، أظهرت أهمية الرابط بين الإنسان والحيوان والبيئة، وكذا تنقل الفيروس بين هذه العناصر الثلاثة.

 

وقد شكلت هذه المبادرة مناسبة لإطلاع الحضور على تصور “وان هيلث”، الذي تم إطلاقه منذ 2008، وإخبار أفضل للفتيات الشابات حول جائحة كورونا، وأصلها وتطورها وشكل انتقالها، وكذا التدابير الصحية الواجب اعتمادها، مع تقديم توضيحات حول بعض التخصصات العلمية، لاسيما البيولوجيا، وتحسيسهم بالأمراض حيوانية المنشأ والتكفل بها والوسائل والتدابير لتفادي انتشارها.

 

وتضمن برنامج هذا اللقاء عروضا حول تدابير ومهام وشروط الولوج ومختلف المبادرات المنظمة من قبل دار الطالبة لتمدرس الفتاة القروية الشابة، والتي تضم أزيد من 220 مستفيدة، إلى جانب جلسات حول التربية الصحية تهم داء السعار وداء الليشمانيا.

 

ووفقا للمنظمين، ففي الوقت الذي تمت فيه تعبئة العالم بأسره لأكثر من سنة لمكافحة وباء كوفيد – 19، فقد تم رفع مستوى الوعي على نطاق واسع حول الأسباب العميقة والجذرية لهذه الأزمة الصحية.

 

وأكدوا أن نهج “وان هيلث ماروك” (الصحة الواحدة) أضحى اليوم “ضروريا لكونه يقوم على العلاقة القوية بين صحة الإنسان وصحة الحيوان والصحة البيئية وعلى التعاون متعدد الأوجه الذي يضم جميع التخصصات المعنية”.

 

وتقوم مقاربة “صحة واحدة” الذي يحتفى بيومه العالمي في 3 نونبر من كل سنة، على وضع وتنفيذ برامج وتداريب وسياسات وتشريعات وأبحاث تتعاون من أجلها العديد من الجهات الفاعلة من أجل فهم المخاطر التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والبيئة ككل.

 

ويساهم هذا النهج أيضا في مكافحة الأمراض حيوانية المنشأ، أي التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر والعكس بالعكس، والتي لا تزال لها عواقب وخيمة على صحة الإنسان.

 

وتعالج مقاربة “صحة واحدة” أيضا المخاطر الصحية المعقدة الأخرى مثل مقاومة مضادات الميكروبات، أو فقدان التنوع البيولوجي والأنظمة الغذائية.

 

وفي المغرب، تم إنشاء جمعية “وان هيلث ماروك” في عام 2019 لتعزيز وتنفيذ “صحة واحدة” مع الفئات السكانية الضعيفة داخل النظم البيئية المهددة في المملكة.

 
 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات