المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: لجنة برئاسة كاتب عام الولاية تحقق في اختفاء الباب التاريخي لمكتب العمدة


المراكشي - الثلاثاء 19 ماي 2020


بعدما كشفت صحيفة "المراكشي" عما لحق مكتب العمدة من تغييرات، واقتلاع الباب الخشبي التاريخي واستبداله بباب من الخشب الإيطالي، وتغيير ديكور المكتب و ترصيعه بالرخام الإيطالي بدل خشب الأرز المغربي الأصيل المتجانس مع الهندسة المعمارية الأصيلة لهذه البناية التاريخية لقصر المدينة، والذي يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1939، حلت لجنة تحقيق برئاسة الكاتب العام لولاية الجهة من أجل الوقوف على التغييرات التي عرفها هذا المكتب ومدى احترامها للهندسة المغربية الأصيلة.


المجلس الجماعي: تحل في هذه الأثناء من يومه الثلاثاء، لجنة مختلطة برئاسة الكاتب العام لولاية جهة مراكش آسفي، بمقر المجلس الجماعي لمراكش بشارع محمد الخامس، وذلك للتحقيق في اختفاء الباب الخشبي التاريخي لمكتب العمدة وتغيير معالم هذا المكتب عبر اقتلاع الديكور الداخلي المكون من خشب الأرز واستبداله  برخام إيطالي.
 

اللجنة المختلطة التي اوفدها والي جهة مراكش آسفي، والتي يرأسها الكاتب العام للولاية، تتكون من مديرية الآثار التابعة لمديرية الثقافة، والوكالة الحضرية، تقوم في هذه الأثناء بمعاينة التغييرات التي طرأت على مكتب العمدة وما إذا تم احترام الهندسة المعمارية الأصيلة التي كانت المرجع الأساسي في بناء هذه المعلمة التاريخية التي تعود نشأتها إلى فترة الحماية وتحديدا سنة 1939.
 

وكانت صحيفة "المراكشي" قد أشارت في خبر سابق إلى أن عمدة مراكش، وفي سابقة، عمد إلى اقتلاع الباب  الخشبي لهذا المكتب، المصنوع من خشب الأرز المغربي بباب آخر من خشب إيطالي، ما أثار حفيظة العديد من المهتمين بالتراث المعماري الأصيل لمدينة مراكش.
 

ويذكر أن هذا الباب كان مدخلا للقادة الخمسة لاتحاد المغرب العربي، وفي مقدمتهم الراحل الملك الحسن الثاني، ومنه تم الولوج إلى الشرفة المطلة مباشرة على الحديقة التاريخية المعروفة بـ"عرصة مولاي عبد السلام"، وتم خلالها التقاط صورة تذكارية لتأسيس الإتحاد المغاربي سنة 1989.


ويذكر ان كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، سبق وأن راسل سنة 2018،  كلا من عمدة مراكش والوكالة الحضرية ومديرية الثقافة والمحافظة العقارية وغيرها من المؤسسات، مؤكدا على ضرورة استشارة مديرية الثقافة في كل تغيير أو هدم للبنايات التاريخية التي يعود بنائها إلى فترة الإستعمار الفرنسي، وأن أي هدم لها أو تغيير يلحقها دون استشارة السلطات ومديرية الثقافة يعتبر خارجا عن القانون.




1.أرسلت من قبل مراكشي في 20/05/2020 08:34
متى ستتوقف خروقات هذا اللامسول ومن معه فلم نسمع منذ بداية ولايته سوى الفضائح وكأننا بصدد متابعة مسلسل تركي عنوانه افضحيني .

2.أرسلت من قبل المصطفى في 20/05/2020 21:50
تحية المراكشي

تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية