المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المراكشي

مراكش: قراء صحيفة "المراكشي" منزعجون من أخبار العنف الجنسي


عزيز باطراح - الاربعاء 20 ماي 2020


مجموعة من قراء صحيفة "المراكشي" ومتابعي صفحتها على فيسبوك، كانوا منزعجين لنشرنا خبر تعنيف متزوجة لفظيا وجسديا وجنسيا من طرف زوجها، وهي المعنفة التي تدخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة لمؤازرتها. ونعرض، هنا، الخطوط العريضة للنقاش الذي دار بين قراء "المراكشي" ومتتبعي صفحتها الفيسبوكية. وخلاصات هذا النقاش.


مراكش: قراء صحيفة "المراكشي" منزعجون من أخبار العنف الجنسي

عدد من القراء نصحوا صحيفة "المراكشي" بالابتعاد عن مثل هذه الأخبار، مثل الأستاذ "عبد العزيز اللتشيني"، والذي اعتبر "المراكشي"   صحيفة محترمة لا يليق بها نشر أخبار الفضائح والتي اعتادت صحف أخرى نشرها، وكثيرون ساروا على موقف الأستاذ اللتشيني، بل منهم من وصل به الغضب حد الإعلان عن مقاطعة صحيفة "المراكشي".
 

وبالمقابل دافع قراء آخرون على ضرورة فضح جميع أنواع العنف بما فيه العنف ضد النساء وضمه العنف الجنسي، لكن بخلفية حقوقية وليس غيرها، وهذا الرأي ذهب إليه الأستاذ "محمد بوعابد" والفنان حسن شيكار.
 

وأعترف أن بعض المقربين من هذا العبد الضعيف مدير نشر "المراكشي"، انتابهم غضب شديد بعدما قرؤوا الخبر، وانتقدوا الجريدة على ما اعتبروه خبرا فضائحيا لا يليق بجريدة محترمة كـ"المراكشي".


أود في البداية، وباسم هيئة تحرير صحيفة "المراكشي"، أن أشكر جميع الذين تفاعلوا مع الخبر، سواء إيجابا أو سلبا، إذ لمسنا فيهم وفي عواطفهم ارتباطا مميزا بالصحيفة وغيرة خاصة عليها، وهذا في نهاية المطاف يدعونا إلى مزيد من الحرص وتقديم الأجود لقراء الصحيفة.
 

إننا في صحيفة "المراكشي"، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننساق وراء الصحف الفضائية ولا ينبغي لنا، إذ التزمنا مع قرائنا منذ البداية (حوالي ثلاثة أشهر ونصف تقريبا) بأن نكون أقرب من قضاياهم، من همومهم ومن آلامهم وآمالهم، وأن ننقل بكل صدق وأمانة هواجسهم وأحلامهم و أمانيهم، وأن ننخرط من موقعنا كإعلاميين في فضح الفساد والمفسدين وأعداء التطور والتنمية بجهة مراكش آسفي، وألا نغمض أعيننا عن الظلم أينما كان.
 

ولعل من بين الظلم ما تتعرض له المرأة من عنف، بل  أنواع من العنف داخل البيوت وفي الشارع العام، فهل فينا من يقبل أن تتعرض شقيقته، زوجته او ابنته للتحرش في الشارع العام؟، هل فينا من يقبل أن تتعرض شقيقته أو ابنته للعنف الجنسي من طرف أي كان حتى ولو كان زوجها؟، هل على الإعلام أن يغمض عينه على مثل هذه السلوكيات رغم أننا جميعا نراها أمام أعيننا يوميا في الشارع العام، ونسمع عن ما يجري خلف الأسوار والأبواب الموصدة؟، تلك بعض الأسئلة التي نود في هيئة التحرير أن نتقاسمها مع قراء صحيفة "المراكشي".
 

قد يكون عنوان المادة التي نشرنا مستفزا ، نوعا ما، لكن ألا يستفزنا كل هذا العنف الممارس على شقيقاتنا وبناتنا بشكل يومي؟، هل نواصل كبت حنقنا في صدورنا ونغمض أعيننا عما يجري ولا نفضح ونقاوم هذا السلوك بدعوى "حشومة"؟، أسئلة نطرحها للنقاش مع قراء صحيفة "المراكشي"، علنا نهتدي إلى رأي أكثر تقاربا وأكثر انسجاما في القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة بشكل عام ومنه العنف الجنسي.
 

وهنا أستثني الذباب الإلكتروني، من بعض الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر، بعدما أزعجتهم صحيفة "المراكشي" التي تفضح  أسيادهم من مختلسي وناهبي المال العام، والمجندين من قبلهم، دون كلل أو ملل،  ليكيلوا للصحيفة أنواع من  الشتائم والسباب التي تكشف عن مستواهم المنحط، ويصفونها بصحيفة "المرايقية" و"المرقة" هي ديدنهم وفي سبيلها تجندوا لشتم صحيفة "المراكشي". لكن نعدهم ونعد أسيادهم بمواصلتنا فضح كل المختلسين الذين اغتنوا من المال العام، من أموال أبناء هذه المدينة؟.
 

وأخيرا، فإننا في هيئة تحرير صحيفة "المراكشي" لا ندعى امتلاك الحقيقة، الحقيقة التي لا يمكن اعتبارها إلا نسبية طالما أن لكل رأيه وموقفه من هذه القضية، وندعو الأخصائيات والأخصائيين الحقوقيين ورجال ونساء القانون إلى الانخراط في هذا النقاش الحقوقي-القانوني من أجل تنوير الرأي العام في قضية شائكة ومؤرقة ما أحوج الجميع إلى الانخراط فيها. وصحيفة "المراكشي" مستعدة للانفتاح على جميع الآراء والمواقف ومستعدة لنشرها على العموم وإثراء النقاش  فيها.





1.أرسلت من قبل عبد العزيز لتشيني في 20/05/2020 21:16
اما الذباب فنحن مجندون بكل ما اوتينا لنصده على اعقابه ونخن قادرون على ذلك ،واما مسالة الارتباط بقضايا المراة والنضال معها ولاجلها حتى تنزع حقوقها كاملة فامر لاخلاف عليه لكنالصياغة ربما هي ماستفز الكثيرين وانا منهم ولكم ان تتفهموا وكذا الاخوة بوعابد ومبدعنا حسن شيكار ان القصد كان ان تسير التجربة الى ابعد مدى ونحن لسنا في حاجة الى ان يجهض حلم اخر شرعته لنا " المراكشية " اما الاهم من ذلك فهو هذا الرقي في التحاور والتواصل الذي عبر عنه الاستاذ والصديق عزيز باطراح حين خرج وطرح الامر لجدل حتما سوف يفيد المسار ويغنيه ... فليسقط الجبناء على راي ازريقة او فليشربوا البحار على راي الكبير الرحل الرجع في الصدى ... والاكيد ان هذه التجربة سو
ف يتجند ويجند لها من لا يرحبون بها كوليد استثنائي رغم كيد الكائدين وسو ندافع عنه ما استطعنا الى ذلك سبيلا . وتحية لكل الذي اطلوا وعواشركوم مباركة ايها الرلاق.

تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات