أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: قائد مشتبه في اصابته بكورونا يقرر داخل مستشفى المامونية


المراكشي - الخميس 18 يونيو 2020



سيبع: رفض قائد الملحقة الإدارية الشمالية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، إخضاعه رفقة أعوان سلطة لإجراءات الحجر الصحي بالفندق المخصص لذلك، في انتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية للكشف فيروس "كورونا" المستجد، بعد أن أخذت لهم عينات قبل قليل من زوال اليوم الخميس، من أجل إخضاعها للتحاليل المخبرية.

 

و وفق المعطيات التي توصلت بها صحيفة "المراكشي"، فقد أمر القائد أعوان السلطة بالذهاب إلى منازلهم وخضوعهم للحجر الصحي هناك، معتقدا نفسه أنه لا يزال داخل ملحقته، وهو ما أثار التساؤل حول من يمتلك السلطة بالمستشفى هل الطبيب ومصالح وزارة الصحة أم القائد الذي اختلط عليه الأمر ولم يعد يميز بين المقاطعة التي يترأسها وبين المستشفى الذي من المفروض أن الكلمة فيه لذوي الإختصاص من الأطباء.

 

واعتبر الطاقم الطبي أن أوامر القائد يمكن أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة إن أظهرت التحاليل المخبرية أن أحد هؤلاء المخاطين مصاب بالفعل، حيث يمكن أن ينقل الوباء إلى أفراد أسرته، ومنه إلى الحي الذي يقطنه، فكيف تخضع إدارة المستشفى لإملاءات رجل سلطة من شأنها تفشي الفيروس وخلق بؤر جديدة، فكل المخالطين يبقون محط شك إلى أن تثبت التحاليل الطبية العكس.

 

وكان قائد الملحقة الإدارية الشمالية بحي سيدي يوسف بن علي، قد نقل صباح اليوم رفقة الخليفة بذات المقاطعة و11 عون سلطة، من أجل إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية، بعد التأكد أول أمس الثلاثاء، من إصابة "مقدم" وعنصر من القوات المساعدة  بالملحقة الإدارية المذكورة بفيروس "كورونا" المستجد.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية