أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: صاحب مكتب للصرف أمام وكيل الملك بتهمة النصب على مستثمر سعودي


المراكشي - الجمعة 29 يناير 2021



المحكمة الإبتدائية: من المنتظر أن يمثل صاحب مكتب للصرف، بداية الأسبوع المقبل، أمام وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية في حقه، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال على مستثمر سعودي يوجد رهن الإعتقال الإحتياطي بسجن لوداية. 
 

جاء ذلك، بعد انهاء التحقيقات التمهيدية والتفصيلية التي باشرتها المصالح الأمنية بمراكش تحت إشراف النيابة العامة، في موضوع الشكاية التي تقدم بها المستثمر السعودي. 

 

وكان المواطن السعودي،الذي فضل الاستثمار بالمغرب عن باقي البلدان العربية، ضحية عملية نصب مدبرة بمدينة من طرف صاحب مكتب الصرف السالف ذكره، بعدما اكتسب تقته بسبب العمليات الصرفية التي جمعت بينهما بمباركة صاحب مطعم شهير يتواجد بالحي الشتوي بتراب مقاطعة جليز، قبل أن يستحود على أمواله التي فاقت مليار سنتيم عن طريق استعمال وسائل احتيالية أوهمه بواسطتها بتحقيق أرباح.

 

وحسب شكاية تقدم بها الضحية السعودي إلى محمد عبد النباوي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة بمحكمة النقض بالرباط، فإن تفاصيل هذه العملية انطلقت عندما تلقى المشتكي عدة اتصالات من صاحب مكتب الصرف، حيث أقنعه بأنه رجل أعمال ويكتسب ثقة الجميع وأن التعامل بالعملة جد مربح بخلاف الصرف عن طريق البنك الذي يتطلب تكاليف تؤثر على نسبة الربح، ما جعله يثق في المشتكى به الذي بدأ يعرض عليه شراء العملات والاتجار فيها عن طريق مكتبه، لكون المشتكي السعودي لايستطيع فتح مكتب صرف باسمه.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتكى به اتصل بشريكه السعودي وأخبره فيما إذاكان يرغب في الاستمرار بالشراكة معه أو وضع حد لها، ليتقرر في الأخير تحديد موعد من أجل تسوية الحساب واستلام المبالغ التي توصل بها صاحب مكتب الصرف مع فوائدها، وخلال هذا اللقاء كشف المشتكى به لشريكه السعودي أن الاستمرار في بيع العملات غير مربح ومن شأنه تكبد خسائر في البيع،وبالتالي فإن الأرباح التي يجنيها من عملية الصرف أصبحت غير مجدية، وأنه على وشك شراكة في مطعم كبير بالمدينة الحمراء، ويحتاج إلى سيولة مالية لأن المبالغ التي يتوفر عليها مرصودة بالبنك لمدة عام بالفائدة، موضحا له الأرباح التي يمكن الحصول عليها من هذا المشروع.

 

وكشفت الشكاية التي توصلت "المراكشي" بنسخة منها أن صاحب مكتب الصرف انتقل رفقة شريكه السعودي الى المطعم الشهير، وخلال الحديث عن المشروع أخبر صاحب المطعم الشهير "الصراف" أن شريكه من جنسية عمانية دفع حصته من الشراكة، وأن الأشغال بدأت في طور الانجاز من إعداد التصاميم وغيرها، ما دفع "الصراف" إلى إخبار شريكه السعودي بأن الحصة التي يتعين عليهما معا دفعها مناصفة تبلغ 16 مليون درهم (مليار و600 مليون سنتيم)، إلا أن الضحية السعودي تعذر عليه توفير مبلغ 800 مليون سنتيم فاقترح عليه "الصراف" بأن يكون المبلغ الذي بحوزته كتسبيق والبالغ 5 مليون درهم (500 مليون سنتيم) والباقي سيؤدى على شكل شيكات بتواريخ مؤجلة على أساس أن تؤدى قيمة الشيكين الأول والثاني للحداد الذي يوفر الحديد اللازم للأشغال، والشيكين الآخرين تؤدى كتسبيق لصاحب الديكور بعد إنهاء الأشغال.

 

وبعد مرور أجل شهر على تسلم الشيكات الأربعة المذكورة، اتصل صاحب المطعم الشهير بمراكش ومحاميه بالضحية السعودي وأبلغوه بضرورة أداء مبلغ الشيكات بأكملها دون تأخير والبالغ مجموعها 2673000.00 درهم، باستعمال عبارات التهديد والزج به في السجن، في حالة عدم تأدية قيمة الشيكات التي سلمت لهم بمناسبة الشراكة المزعومة والوهمية، قصد أداء قيمة الحديد ومهندس الديكور بالتواريخ المسجلة بالشيكات.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية