المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: توقيف ممرض رئيس بالمامونية وإحالته على المجلس التأديبي


المراكشي - الاحد 7 يونيو 2020



المامونية: علمت صحيفة "المراكشي" من مصادر موثوقة أن وزارة الصحة أصدرت، يوم أمس الجمعة، قرارا بتوقيف أحد الممرضين بمستشفى المامونية وإحالته على المجلس التأديبي.
 

وبحسب ذات المصادر فإن المعني بهذا التوقيف، هو"ص.ج"، الممرض الرئيسي للمركب الجراحي لقسم الولادة بمستشفى المامونية، والذي سبق وأن أصيب بفيروس كورونا، قبل أن يتماثل للشفاء.
 

وأضافت ذات المصادر أن قرار التوقيف له علاقة مباشرة بلحظة إصابته بالفيروس، إذ بعد ظهور  اعراض المرض  عليه، تم إخضاعه للتحاليل ولم يوضع في الحجر الصحي، بل واصل عمله بالمستشفى و بأحد الفنادق الذي كان يحتضن المرضى المقبلين على المغادرة، قبل ان يتم ضبطه وهو يعمل بإحدى المصحات الخصوصية، ما جعل الوزارة تستفسر عن سبب مواصلته العمل لـ48 ساعة قبل ظهور النتائج.
 

التقارير التي رفعتها المديرية الجهوية للصحة العمومية لم تتسرب منها أية معلومات، لكن من المرجح أن ما تضمنته من معطيات قد تكون هي السبب المباشر في قرار توقيفه.
 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو من هم المسؤولون المباشرون وغير المباشرين عن مثل هذه الفوضى؟، هل الممرض الذي تم توقيفه وحده المسؤول عن مواصلة عمله وعدم وضعه في الحجر الصحي بعد إخضاعه للتحاليل؟، ثم من المسؤول عن العشرات من الفضائح الأخرى، ليس آخرها الممرضة المتدربة التي تم السماح لها بمواصلة تداريبها بدار الولادة بسيدي يوسف بن علي، قبل أن تتأكد إصابتها بالفيروس لتنقل العدوى إلى ممرضتين؟. من المسؤول عن تحويل سيارة المصلحة بالمديرية الجهوية للصحة العمومية إلى ملكية خاصة لرئيسة إحدى المصالح؟، أليس هذا بإيعاز ودعم من المديرة الجهوية؟. 
 

 هل جميع الأخطاء المقترفة خلال جائحة كورونا بمختلف مستشفيات الجهة، خاصة بمراكش، يتحمل مسؤوليتها فقط المندوب الإقليمي لمراكش الذي تم إعفائه، والمندوب الإقليمي لقلعة السراغنة والمدير السابق بمستشفى المامونية اللذين تم إعفائهما؟، علما أن الجسم الصحي جميعه يشهد لهؤلاء بالكفاءة المهنية والتفاني في العمل. ألا تتحمل المديرة الجهوية للصحة العمومية  نصيبا من المسؤولية في كل ما جرى ويجري ببعض مستشفيات جهة مراكش؟.
 

 أليست فضيحة المراحيض التي سبق  وأن كشفت عنها صحيفة "المراكشي" من خلال شهادات المرضى، كافية لإعفاء المسؤول الأول عن الصحة العمومية بالجهة؟،أم أن الوزارة لها منطق آخر في التعاطي مع مثل هذه القضايا، حيث تلجأ لمعاقبة الصغار وإخفاء شمس الفضائح بالغربال.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية