أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

مراكش: توزيع لوحات إلكترونية على التلاميذ بالوسط القروي


المراكشي - و م ع - الجمعة 6 نونبر 2020



نظم أمس الخميس بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، حفل لتوزيع لوحات إلكترونية على تلاميذ وتلميذات الثانويات الإعدادية بالوسط القروي المنخرطة في برنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي.

 

واستفاد من هذا البرنامج 66 تلميذا وتلميذة من 69 مؤسسة شملها البرنامج، إذ يتوزعون بين خمسة أقاليم من جهة مراكش آسفي (22 تلميذا بمراكش و11 تلميذا بكل من قلعة السراغنة وآسفي والرحامنة والحوز).

 

ومراعاة للوضعية الوبائية الحالية، تسلم ممثلو المديريات الإقليمية للوزارة المعنية بالبرنامج اللوحات الإلكترونية، قصد إيصالها في ما بعد للمستفيدين، تماشيا مع التدابير الوقائية المعمول بها.

 

وبالمناسبة، أكد الإطار التربوي بالأكاديمية والمشرف على التنزيل الجهوي للبرنامج، بوجمعة بلهند، أن هذا البرنامج الوطني يروم تعزيز قيم المواطنة والتسامح بالمؤسسات التعليمية، وذلك عبر تقوية قدرات مجموعة من الفاعلين (أطر إدارية وتربوية) إلى جانب التلاميذ والتلميذات، في مجال إنتاج دعامات تربوية و تحسيسية (إنتاج كبسولات فيديو قصص مصورة ومسرحيات تفاعلية وملصقات).

 

وأضاف بلهند، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن عدد المؤسسات المستفيدة من هذا البرنامج سينتقل إلى 207 مؤسسات سنة 2022، في أفق تعميمه على كافة التراب الجهوي لمراكش آسفي بعد ذلك.

 

و تندرج هذه المبادرة في إطار تفعيل برنامج التعاون المشترك بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والرابطة المحمدية للعلماء المتعلق بدعم وتعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي (APT2C)، وكذا مواكبة للإجراءات الاحترازية التي قامت بها الوزارة للوقاية من تفشي جائحة (كوفيد-19).

 

وسيتم توزيع 696 لوحة إلكترونية على تلاميذ الثانويات-الإعدادية بالوسط القروي في وضعية هشة بجميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين المنخرطة في برنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرسي.

 

ومن شأن هذه المبادرة  أن تمكن المستفيدين من استمرارية تحصيلهم الدراسي ومواكبتهم لدروسهم عن بعد في ظل الظرفية الاستثنائية التي تعرفها المملكة جراء الجائحة، حيث تم انتقاؤهم “وفق معايير دقيقة تراعي مبدأ المساواة بين الجنسين، وتعزيز فرص الفئة المعوزة في الاستفادة من هذه اللوحات الإلكترونية”.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات