أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
جليز

مراكش: تفاصيل النصب على مستثمر سعودي من طرف "صراف" بمباركة صاحب مطعم شهير


المراكشي - الجمعة 4 ديسمبر 2020



صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لم يكن يخطر ببال مواطن سعودي فضل الاستثمار بالمغرب عن باقي البلدان العربية، أن يتعرض لعملية نصب مدبرة بمدينة مراكش من طرف صاحب مكتب صرف اكتسب تقته بسبب العمليات الصرفية التي جمعت بينهما بمباركة صاحب مطعم شهير يتواجد بالحي الشتوي بتراب مقاطعة جليز، قبل أن يستحود على أمواله التي فاقت مليار سنتيم عن طريق استعمال وسائل احتيالية أوهمه بواسطتها بتحقيق أرباح.

 

 وحسب شكاية تقدم بها الضحية السعودي إلى محمد عبد النباوي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة بمحكمة النقض بالرباط، فإن تفاصيل هذه العملية انطلقت عندما تلقى المشتكي عدة اتصالات من صاحب مكتب الصرف الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي في قضية تتعلق بصنع وثائق تتضمن وقائع غير صحيحة وشراء العملات الأجنبية وشيكات السفر من طرف المتعاملين في الصرف اليدوي المرخص لهم دون طلب الوثائق المنصوص عليها في نظام الصرف،حيث أقنعه بأنه رجل أعمال ويكتسب ثقة الجميع وأن التعامل بالعملة جد مربح بخلاف الصرف عن طريق البنك الذي يتطلب تكاليف تؤثر على نسبة الربح، ما جعله يثق في المشتكى به الذي بدأ يعرض عليه شراء العملات والاتجار فيها عن طريق مكتبه، لكون المشتكي السعودي لايستطيع فتح مكتب صرف باسمه.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتكى به اتصل بشريكه السعودي وأخبره فيما إذاكان يرغب في الاستمرار بالشراكة معه أو وضع حد لها، ليتقرر في الأخير تحديد موعد من أجل تسوية الحساب واستلام المبالغ التي توصل بها صاحب مكتب الصرف مع فوائدها، وخلال هذا اللقاء كشف المشتكى به لشريكه السعودي أن الاستمرار في بيع العملات غير مربح ومن شأنه تكبد خسائر في البيع،وبالتالي فإن الأرباح التي يجنيها من عملية الصرف أصبحت غير مجدية، وأنه على وشك شراكة في مطعم كبير بالمدينة الحمراء، ويحتاج إلى سيولة مالية لأن المبالغ التي يتوفر عليها مرصودة بالبنك لمدة عام بالفائدة، موضحا له الأرباح التي يمكن الحصول عليها من هذا المشروع.

 

وكشفت الشكاية التي توصلت "المراكشي" بنسخة منها أن صاحب مكتب الصرف انتقل رفقة شريكه السعودي الى المطعم الشهير، وخلال الحديث عن المشروع أخبر صاحب المطعم الشهير "الصراف" أن شريكه من جنسية عمانية دفع حصته من الشراكة، وأن الأشغال بدأت في طور الانجاز من إعداد التصاميم وغيرها، ما دفع "الصراف" إلى إخبار شريكه السعودي بأن الحصة التي يتعين عليهما معا دفعها مناصفة تبلغ 16 مليون درهم (مليار و600 مليون سنتيم)، إلا أن الضحية السعودي تعذر عليه توفير مبلغ 800 مليون سنتيم فاقترح عليه "الصراف" بأن يكون المبلغ الذي بحوزته كتسبيق والبالغ 5 مليون درهم (500 مليون سنتيم) والباقي سيؤدى على شكل شيكات بتواريخ مؤجلة على أساس أن تؤدى قيمة الشيكين الأول والثاني للحداد الذي يوفر الحديد اللازم للأشغال، والشيكين الآخرين تؤدى كتسبيق لصاحب الديكور بعد إنهاء الأشغال.

 

وبعد مرور أجل شهر على تسلم الشيكات الاربعة المذكورة، اتصل صاحب المطعم الشهير بمراكش ومحاميه بالضحية السعودي و أبلغوه بضرورة أداء مبلغ الشيكات بأكملها دون تأخير والبالغ مجموعها 2673000.00 درهم، باستعمال عبارات التهديد والزج به في السجن، في حالة عدم تأدية قيمة الشيكات التي سلمت لهم بمناسبة الشراكة المزعومة والوهمية، قصد أداء قيمة الحديد ومهندس الديكور بالتواريخ المسجلة بالشيكات.  

 



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية