المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: تجريب لقاح ضد كورونا في 30 أفريقيا جعلهم يهربون من مأواهم


المراكشي - الاحد 12 أبريل 2020



المدينة: علمت صحيفة "المراكشي" من مصادر مطلعة أن أزيد من 30 مواطنا افريقيا من دول جنوب الصحراء، الذين سبق وأن تم إيوائهم يوم أمس السبت بالمقر السابق للمكتب الصحي قرب مسجد الكتبية، فروا جماعة، صباح يومه الأحد، من مأواهم واختفوا عن الأنظار.
 

وبحسب ذات المصادر فإن فرار هؤلاء الأفارقة جاء بعدما انتشرت بينهم إشاعة تفيد أن المصالح الصحية بمراكش، ستجرب فيهم لقاحا جديدا ضد فيروس كورونا، ما جعل الرعب يدب في نفوسهم ليقرروا الفرار خارج المأوى بشكل جماعي صباح اليوم.
 

ولأن معظمهم باعة جائلين أو مشردين بدون مأوى، خاصة  بساحة جامع الفنا ومحيطها، فقد توطدت علاقاتهم مع رجال الأمن و أعوان السلطة والقوات المساعدة، حيث تجندوا جميعا واتصلوا بهم هاتفيا ليقنعوهم بأن إقامتهم في هذا المأوى، فرضته هذه الظروف الاستثنائية وجوانب إنسانية وصحية، وبالتالي فإن قضية تجريب لقاح فيهم ليست سوى إشاعة، ما جعلهم يقتنعوا ويعودوا إلى مأواهم. غير أن السلطات المحلية ومصالح الأمن لازالت يبحث عن أربعة أشخاص منهم
 

وعلمت صحيفة "المراكشي" أن والي جهة مراكش آسفي، أعطى تعليماته لجميع الجهات المعنية من أجل تجهيز هذا المأوى بجميع الضروريات، بل وحتى وسائل الترفيه وتزجية الوقت بما فيها شاشات التلفزة.
 

وكان الوالي وعمدة مراكش قد أشرفا على عملية إيواء حوالي 65 شخصا في وضعية هشاشة، ضمنهم أزيد من 30 مواطنا افريقيا، بالمقر السابق للمكتب الصحي (دار البارود) قرب حديقة مسجد الكتبية.
 

كما أن ولاية الجهة والمجلس الجماعي قاما بتجهيز القاعة المغطاة بالحي المحمدي، والتي آوت العشرات من الأشخاص في وضعية هشاشة، بالإضافة إلى دار البر والإحسان، وذلك في إطار التدابير الاحترازية وتفعيل إجراءات الحجر الصحي.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية