أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
جليز

مراكش: تأجيل محاكمة مستخدمة بقصر أمير قطر بتهمة الإختلاس


المراكشي - الثلاثاء 26 يناير 2021



محكمة الإستئناف: قررت الغرفة الجنحية التلبسية بمحكمة الاستئناف بمراكش، التي التئمت صباح أمس الاثنين، تأجيل محاكمة المسؤولة عن الحسابات بشركة "بيرل دو مراكش" التي تعمل على تسيير قصر أمير دولة قطر بمراكش، على خلفية متابعتها وفقا لفصول المتابعة وملتمسات وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية من أجل خيانة الأمانة والتزوير في محررات تجارية واستعمالها، إلى جلسة 15 فبراير المقبل، لمنح مهلة لدفاع المطالب بالحق المدني. 
 

وخلال هذه الجلسة التي انطلقت في حدود الساعة الحادية عشرة، أعلن أحد المحامين نيابته عن الطرف المدني والتمس  مهلة لإعداد مذكرة المطالب المدنية، وهو الملتمس الذي استجاب له رئيس الغرفة محددا 15 فبراير تاريخا للجلسة الثانية. 

 

وكانت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية، قضت في حق المتهمة السالف ذكرها بمراكش، بداية شهر دجنبر، بسنتين حبسا نافدا وغرامة مالية قدرها 500 درهم، والحكم عليها بأدائها لفائدة الشركة المطالبة بالحق المدني تعويضا إجماليا قدره 100 ألف درهم مع إتلاف الوثائق المزورة. 

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشركة التي تعمل على تسيير قصر أمير دولة قطر بمراكش، وبعد عملية افتحاص مالية الشركة اكتشفت بالصدفة خصاصا ماليا مهولا في حساباتها تجاوز 2.205.497.63 درهم (أزيد من 200 مليون سنتيم)، لتقرر في شخص ممثلها القانوني تقديم شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش في مواجهة المشتكى بها التي التحقت بالعمل في الشركة السالف ذكرها كحيسوبة منذ شهر مارس من سنة 2017، بعدما بددت بسوء نية أموالا وضعت تحت تصرفها بسبب وظيفتها.

 

وكشفت الشكاية التي تمت إحالتها على الفرقة المكلفة بالجرائم الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، أن المشتكى بها أسست شركة لكراء السيارات بالمدينة وتؤدي أقساط تأمين أسطول سيارتها من حساب الشركة، وأصبحت في فترة زمنية قصيرة مالكة لشقة بالنظر إلى أجرتها الشهرية التي لاتتعدى 5000 درهما، والتي لاتسمح لها باقتناء شقة بمواصفات عالية، وهو مازاد في قناعة الشركة المشتكية بكون المشتكى بها هي من كانت وراء الخصاص المالي المهول الذي عرفته الشركة.

 

وبعد مواجهة المشتكى بها بموضوع الشكاية و بتصريحات جميع الأطراف والمعطيات المستخلصة من الأبحاث التي قادتها الفرقة الأمنية المكلفة بالجرائم الاقتصادية والمالية، أنها كانت تشتغل بالشركة السالف ذكرها كمحاسبة منذ شهر مارس 2017 الى غاية شهر فبراير 2020 ، وأن مهمتها تنحصر في المحاسبة وكانت تشرف على ثلاثة صناديق.

 

وبخصوص تقرير الفحص المحاسباتي الذي يؤكد أنها بددت بسوء نية مبلغا ماليا كان في عهدتها قدره 2.205.497.63 درهم، أوضحت المشتكى بها خلال الاستماع إليها في محضر قانوني أن ما جاء ضمن التقرير لاأساس له من الصحة، مشيرة إلى أن الفرق في الصناديق الثلاثة لن يتجاوز على الأكثر مبلغ 730 ألف درهم، وأنها ليس المسؤولة عن تبديد هذا المبلغ المالي.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية