المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

مراكش: النطق بالحكم في دعوى "البيجيدي" ضد بولحسن


المراكشي - الخميس 13 غشت 2020



مراكش: النطق بالحكم في دعوى "البيجيدي" ضد بولحسن

المدينة: قررت المحكمة الإدارية، صباح اليوم الخميس 13 غشت الجاري، إدخال ملف الدعوى التي رفعها حزب العدالة والتنمية ضد المستشار الجماعي خليل بولحسن، قصد تجريدة من عضوية المجلس، والتي ألحقها بطلب إضافي يلتمس فيه الحكم بعدم أهليته للترشح للاستحقاقات المقبلة، وتحديد جلسة يوم 18 غشت الجاري للنطق بالحكم.

 
 

وقد تقدم دفاع خليل بولحسن، المستشار بالمجلس الجماعي لمراكش عن حزب العدالة والتنمية والذي يشغل مهام النائب الأول لرئيس مقاطعة جليز، والذي مثٌل صباح اليوم في ثالث جلسة أمام المحكمة الإدارية، بمذكرة يلتمس من خلالها التصريح بعدم الإختصاص النوعي وفقا لمذكرة العارض المدلى بها بجلسة سادس غشت، والحكم برفض الطلب، فيما تشبث دفاع العثماني بما جاء في الدعوى.


 

واعتبرت مذكرة دفاع بولحسن أن الأساس القانوني للدعوى الحالية منعدم، على اعتبار أن المدعي أسس طلبه على أساس المادة 20 من قانون الأحزاب و المادة 51 من القانون المتعلق بالجماعات الترابية، والمادة الأولى وردت دون أية تفاصيل تتعلق بشروط الطلب وشكلياته، بينما الثانية تنص على أنه لا يمكن تطبيق المادة 20 أعلاه إلا إذا تخلى العضو المنتخب عن الانتماء للحزب خلال فترة الانتداب، وهو الإدعاء الذي لم يقوى دفاع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على إثباته في مواجهة خليل بولحسن، إذ أن التخلي عن الانتماء الحزبي لا يثبت إلا بوثائق.


 

و أشارت المذكرة إلى أن "بولحسن لم يتخلى نهائيا عن انتمائه الحزبي وإن كان لا يشرفه فعلا الانتماء لتنظيم معاد لحرية الرأي والتعبير من خلال اضطهاده له، ومنعه من إبداء أي رأي، مع العلم أن داخل نفس المنظومة الحزبية تحتمل الرأي والرأي المخالف، ولا يوجد في قانون الأحزاب ولا في أية شريعة كيفما كانت، ما يمنع حتى من إنشاء تيارات حزبية مختلفة داخل نفس الحزب، وهو جوهر الديمقراطية الداخلية التي يفترض أن تتاح للمنخرطين، لا أن يلاحق هؤلاء أمام المحاكم لا لشيء سوى لأنهم منحازون لمصالح المواطنين، وفضلوها على المصلحة الحزبية الضيقة".


 

وأضاف دفاع بولحسن بأن القرار رقم  370  الصادر عن محكمة الاستئناف الادارية بمراكش، والذي التمس المدعي أخذه بعين الاعتبار للحكم وفق طلباته، بعدما فطن إلى عدم وجاهة الأساس القانوني لدعواه، لا يمكن إسقاط وقائعه على هاته القضية بأية حال من الأحوال نظرا للاختلاف الواضح بين الحالتين، ذلك أن وقائع القرار المذكور تتعلق بعضو تخلى فعلا عن انتمائه لحزبه، وتنكر له كلية، وبل الأكثر من ذلك أن ذلك العضو انخرط في حزب آخر منافس لحزبه الأصلي، وشارك في الحملة الانتخابية لحزبه الجديد ضد حزبه الأصلي، وهذا أمر غير ثابت في نازلة الحال بالنسبة لبولحسن الذي لم يقدم أية استقالته من حزبه، ولم ينخرط في أي حزب آخر ولم يصدر عنه أي تصريح باسم أي حزب غير حزبه الذي لازال يتشبث بانتمائه إليه.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية