المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

مراكش: "الجبهة الإجتماعية" تنندد بالسياسات الحكومية في اليوم العالمي للفقر


المراكشي - الاحد 18 أكتوبر 2020



جليز: نظمت الجبهة الإجتماعية المغربية موقع مراكش، مساء يوم أمس السبت 17 أكتوبر الجاري، وقفة ساكنة بساحة الحارتي بمقاطعة جليز، تخليدا لليوم العالمي لمحاربة الفقر. 

 

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات للتنديد بالسياسات الحكومية التي أدت إلى تفاقم التفاوتات الطبقية وتفقير فئات واسعة من الشعب المغربي التي ازدادت أوضاعها سوءا مع تفشي جائحة فيروس كورونا التي كشفت هشاشة البنيات الإجتماعية والإقتصادية.

 

وقال عمر أربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن ما راكمته الدولة لعقود في محاربة الفقر دكته جائحة كورونا في بضعة أشهر، حيث ارتفعت العطالة من 9 إلى 13 بالمائة، وتجاوز عد الأسر التي أضحت بدون مرود للعيش 35 بالمائة، فيما وصل عدد المغاربة الذين لا يتوفرون حاليا على التغطية الإجتماعية والرعاية الصحية إلى 60 بالمائة.

 

و أضاف أربيب في كلمة له خلال هذه الوقفة "نحن أمام كارثة اجتماعية بكل المقاييس، كانت موجود لكن الجائحة كشفت عنها بالملموس وعرّت عن اهتراء البنيات الإجتماعية وعجز الدولة في توفير شروط العيش الكريم للمواطن المغربي".
 


وطالبت "الجبهة الإجتماعية" في بيان لها، بإنقاذ مدينة مراكش اقتصاديا عبر تنويع مصادر الأنشطة المنتجة والمدرة للدخل وخلق المزيد من فرص الشغل وعدم الإقتصار على قطاع السياحة الذي أظهر هشاشته عدة مرات وعند بداية بوادر كل أزمة.

 

واعتبرت الجبهة الإجتماعية المحلية بمراكش ، أن الإجراءات المتخذة لمواجهة الركود الإقتصادي بالمدينة الحمراء غير كافية ومحدودة، ولا ترقى لمواجهة الخصاص الإجتماعي المهول الذي عرّت عنه جائحة "كورونا".

 

و أكد البيان أن الجبهة تقف مشدودة أمام عجز الدولة بكل مؤسساتها و منتخبيها بمختلف درجاتهم من هذا الإنهيار التام لاقتصاديات وخدمات مدينة مراكش، مبرزا أن السياحة وكل ما يرتبط بها من مهن وحرف وخدمات والتي تعد النشاط الإقتصادي الرئيسي للمدينة تهاوت، ما تسبب في ركود اقتصادي وتجاري للمدينة ووسع من دائرة العاطلين والمهمشين والفقراء.

 

وأشارت الجبهة إلى أن حجم الإحتجاجات التي تعرفها المدينة لفئات عريضة من السكان النشيطين ما هو الا دليل على الركود و الإنهيار الشامل لمقدرات المدينة في غياب تام لأي رؤى استشرافية بديلة أو مبادرات من طرف الدولة لتجاوز الأزمة، كما تعرف المدينة تسريحات للعاملات والعمال وإغلاق للمؤسسات، و ارتباكا واضحا في الإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية القطاع السياحي، خاصة أمام إقصاء فئات عريضة من شغيلة القطاع أو المرتبطة به من الدعم. 

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات