أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

مراكش: الأعطاب تَدبٌّ بأسطول الحافلات الكهربائية الذي تغنّى به "البيجيدي"


المراكشي - الاثنين 7 يونيو 2021



مراكش: الأعطاب تَدبٌّ بأسطول الحافلات الكهربائية الذي تغنّى به "البيجيدي"
لعل الصورة تعبر بعمق على حصيلة حزب العدالة والتنمية الذي يدبر شؤون مدينة مراكش منذ ست سنوات.
 

وقد اختار المجلس الجماعي الذي تقوده أغلبية محسوبة على "البيجيدي"، الحافلات الكهربائية التي أنفقت فيها الملايير وتأخر انطلاقها في الموعد الذي حدده العمدة مع انطلاق فعاليات مؤتمر " كوب 22"، وذلك من أجل ربط أحياء المسيرة بباب دكالة عبر شارع الحسن الثاني.

 

المجلس قرر اقتناء حافلات كهربائية صينية يبلغ طولها 24 مترا، قبل أن يتقلص الطول إلى 12 مترا، أي "ميني بيس"، و أبرم صفقة تفاوضية للحبال الكهربائية مع مقاولة في البناء لا علاقة لها بالكهرباء، حيث بلغ الغلاف المالي للصفقة قرابة 4 ملايير سنتيم، ليكتشف مكتب للدراسات أن حبال الكهرباء لا تتوفر على صمام الأمان (لاتير)، وبدل شحن البطاريات من هذه الحبال التي من المفروض أن تتزود بالطاقة الشمسية، أصبح شحنها يتم من الإنارة العمومية، لترتفع تكلفتها بدل تقليصها كما وعد العمدة عبر شركة "حاضرة الأنوار" التي لهفت بدورها الملايير.

 

وبعد انطلاق هذه الحافلات هجرها المراكشيون، لأنها لا تغطي جميع النقط بالنسبة لساكنة هذه المناطق وتوجهوا إلى حافلات شركة "ألزا".

 

اليوم يشارك الركاب في "دفع" الحافلة إلى بر الأمان بعدما توقفت بطاريتها عن تزويد المحرك بما يحتاجه من طاقة، وهي الطاقة التي فقدتها المدينة في جميع مناحي الحياة بسبب سوء تدبير المدينة من طرف حزب العدالة والتنمية.

 

ومع كل هذه الإخفاقات وسوء التسيير وتورط "ربان" مجلس المدينة في سوء التسيير ومتابعته بجناية تبديد المال العام، هاهو العمدة وحزبه "يخيط" الليل بالنهار في حملات انتخابية من أجل ولاية جديدة، و إغراق المدينة أكثر مما هي عليه اليوم.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات