أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
سيبع

متقاعد مراكشي يتلقى 74 درهما يروي معاناة الآلاف من مثله


المراكشي - السبت 4 أبريل 2020


أزمة كورونا التي تمر منها البلاد، أعادت ملف المعاشات الهزيلة إلى الواجهة، بعدما وجد أصحابها أنفسهم خارج الإجراءات والتدابير التي أعلنت عنها لجنة اليقظة الإقتصادية للتخفيف من تأثيرات هاته الجائحة. مصطفى، من حي سيدي يوسف بن علي، متقاعد يتلقى معاشا شهريا لا يتعدى 74 درهما، يروي معاناته لصحيفة "المراكشي"، والتي ليس سوى صورة مصغرة عن معاناة آلاف المتقاعدين والأرامل.


سيبع: وجد العديد من المتقاعدين أنفسهم مجبرين على مواجهة تداعيات انتشار فيروس "كورونا" بمعاشات هزيلة لا تكفي بعضهم ليوم واحد، فما بالك في الوقت الراهن وقد دخلت البلاد منذ العشرين من الشهر المنصرم حالة الطوارئ الصحية وأجبر كثير منهم على التوقف للبحث عن قوت يومه في القطاع الغير المهيكل.
 

 مصطفى، مواطن متقاعد لا يتجاوز معاشه 74 درهما، أكد لصحيفة "المراكشي" أن المعاش الهزيل الذي يحمل رقم 313274 يتقاضاه منذ سنة 1979، ولم يعرف أية زيادة رغم مرور هذه السنين، مما جعله يبحث عن مصدر آخر لإعالة أسرته في القطاع غير المهيكل، ولم يتوان في مزاولة أي نشاط يمكن أن يضمن له قوت يومه مثل معظم بسطاء حي سيدي يوسف بن علي بمراكش.
 

التدابير الاحترازية المفروضة  منذ أيام، جعلت مصطفى يلزم بيته ويترقب مصيره، معتبرا أن حالته ليس سوى صورة مصغرة عن حياة الآلاف من المياومين، او أصحاب المعاشات التي تقل عن 100 درهم، والتي يخجل المرء من ذكرها، أو من ذكر المعاش أصلا:" هل يوجد إنسان يعيش فوق هذه الأرض يتقاضى معاشا أقل من 100 درهم؟"، يتساءل مصطفى في سرد معاناته ومعانات الآلاف من مثله في حديثه لصحيفة "المراكشي".
 

وأكد مصطفى في حديثه لـ"المراكشي"، أن هناك المئات من الأرامل والمتقاعدين الذين يتقاضون مثل هذه المعاشات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.، متسائلا:" عن موقع هذه الفئة من التدابير والإجراءات المتخذة للتخفيف عليها من تداعيات جائحة كورونا". وطالب مصطفى من الجهات المعنية بالتفاتة ولو استثنائية في هذا الظرف الاستثنائي. 



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية