المراكشي




أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

فاعلون سياحيون يتداولون بمراكش السبل الكفيلة بإخراج القطاع من الأزمة


المراكشي - الاحد 21 مارس 2021



قال مصطفى أماليك، رئيس لجنة السياحة المستدامة بنادري المسيرين بالمغرب، إن إعادة الإنتعاشة للقطاع السياحي لا بد لها من مقاربة شاملة، و أن السياحة تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إرساء الدعامات الكفيلة بإعادة إقلاعها.
 

وأضاف أماليك، في كلمته، خلال اللقاء الذي جمع عددا من الخبراء والمسؤولين بالقطاع السياحي بمراكش، يوم أمس السبت، المنظم بمبادرة من نادي المسيرين بالمغرب بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش، ومركز المرونة للباحثين والخبراء في المجال السياحي حول موضوع "السياحة الآن"، (أضاف)، أن الفاعلين في المجال السياحي مقتنعون بأن الجهود التي يبذلها المغرب على مستوى إدارة هذه الجائحة، تتماشى مع التوجهات السامية للملك محمد السادس، والتي حظيت بإشادة من قبل  منظمة الصحة العالمية وايضا العالم أجمع، بعد نجاح حملة التطعيم المتواصلة، سيكون لها أثر إيجابي للغاية لتعافي القطاع.
 

وأشار إلى أن هذا اللقاء، يروم العمل على إيجاد حلول لانطلاقة جديدة للمجال السياحي، مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب المتعلقة بالاستدامة والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
 

من جهته أكد حسن احبيض، رئيس جامعة القاضي عياض، أن المجال السياحي يعد من بين أهم القطاعات التي تحظى باهتمام خاص في البحث العلمي، وأن جامعة القاضي عياض انخرطت منذ مدة طويلة في تطوير هذا القطاع، وذلك عبر تكوين الطلبة لنيل شواهد عليا، سواء على مستوى الإجازة ، الماستر أو الدكتوراه،  في ميادين تدبير الهيئات والوجهات السياحية، والهندسة السياحية وأيضا في التراث. وكذلك باعتبارها قطب لليقظة والبحث حول ظاهرة السياحة، وهو ما يعكس عدد المنشورات والأطروحات المنجزة حول السياحة.
 

وبذات المناسبة أكد حميد بن الطاهر، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، أن المغرب تمكن من تدبير جائحة كورونا بحكمة  وتبصر كبيرين، كما أن عملية  التلقيح بالمغرب أشادت بها العديد من دول العالم. ولذلك، يضيف ابن الطاهر، أنه آن الأوان لمساعدة المهنيين في القطاع السياحي من أجل استئناف نشاطهم.
 

وبحسب حميد بن الطاهر، فإن هذا الاجتماع  سيمكن من تحديد السبل الكفيلة برفع التحديات والحواجز من أجل انسيابية حركة التنقل بين المدن، حتى تدب روح الأمل في المنتمين لهذا القطاع.
 

وأضاف ذات المتحدث انه منذ بداية عملية التلقيح في ربوع المملكة بدأت تظهر بوادر الأمل والتفاؤل، مؤكدا على أنه جد متفائل بشأن إعادة انتعاشة القطاع السياحي وتجاوز الآثار السلبية لهذه الأزمة.
 

وإلى ذلك، فقد تناول المتدخلون في هذا اللقاء، مجموعة من المحاور التي همت أساسا: النماذج الجديدة من أجل وجهة مستدامة ، الاستدامة والرقمنة .. أية ملاءمة من أجل سياحة بديلة ، نحو علامة للتجارب السياحية المستدامة، و أية سبل لانتعاش وجهة مراكش، والتجارب المندمجة في خدمة السياحة المستدامة.




تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات