أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
الضاحية

غياب طبيب يحرم أسرة بتنغير من دفن قريبها المتوفي بمراكش


المراكشي - الاثنين 25 يناير 2021



سعادة: إكتوت أسرة تنحدر من تنغير بإقليم ورزازات بتداعيات الإختلالات التي يعرفها المكتب الجماعي لحفظ الصحة بمراكش، والتي يبقى من بين تجلياتها الخصاص المهول في الأطر الطبية المكلفة بمعاينة الموتى والترخهيص بالدفن.
 

و وفق المعطيات التي توصلت بها صحيفة "المراكشي"، فإن فصول قضية الأسرة المكلومة تعود إلى مساء أول أمس السبت، حينما توفي الأب "الحسين المساوي" البالغ من العمر نحو 63 عاما، ببيت أقاربه بتجزئة الآفاق التابعة لجماعة سعادة بالضاحية الغربية لمراكش، حيث كان يتابع حصص العلاج الكيميائي بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بعد إصابته بداء السرطان.

 

وبحسب نفس المعطيات، فإن أقارب المتوفي اتصلوا بالمكتب الجماعي لحفظ الصحة بمراكش، من أجل إيفاد طبيب لمعاينة المتوفي ومنحهم رخصة بالدفن، قصد نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بتنغير، غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب غياب الطبيب المكلف بمعاينة الموتى، الأمر الذي جعل الأقارب يربطون الإتصال بالنيابة العادمة دون أن يظفروا بأي جواب.

 

وقد واصل أقارب المتوفي اتصالاتهم أمس الأحد مع الجهات المذكورة دون جدوى، مما اضطرهم إلى مواراة الرجل المتوفي الثرى بإحدى المقابر بتراب جماعة سعادة، دون أن يتمكن أبناؤه و أفراد عائلته من إلقاء النظرة الأخيرة عليه ودفنه بمسقط رأسه.

 

الخصاص الحاد في الأطر المكلفة بمعاينة الأموات والتصريح بالدفن وما يتمخض عنه من معاناة لأسر المتوفين، سبق لأسر أخرى مكلومة بجماعة المشور القصبة أن عانت منه، بل إن جماعة مراكش بمقاطعاتها الخمس تعرف هي الأخرى نقصا حاد في هذه الأطر، بعد أن انخفض عدد المكلفين بمعاينة الأموات بالمكتب الجماعي لحفظ الصحة من سبعة إلى إثنين فقط بسبب عاملي الوفاة والإحالة على التقاعد، في ظل توقف عملية التوظيف لشغل تلك المناصب.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية