المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

غريب وسط العاملين بالمامونية يقتحم القاعدة العسكرية ابن جرير ويصور مرضاها


المراكشي - الثلاثاء 30 يونيو 2020


علمت صحيفة "المراكشي" من مصادر مطلعة أن لجنة تحقيق بالمديرية الإقليمية للصحة العمومية بمراكش، حلت يوم أمس الإثنين، بمستشفى المامونية من أجل التحقيق في ظروف وملابسات تواجد شخص غريب عن الجسم الصحي ضمن العاملين بقسم الإنعاش بجناح مرضى كورونا منذ قرابة شهر، وكيف تمكن من الانتقال إلى المستشفى الميداني بالقاعدة العسكرية ابن جرير، وقام بتصوير المرضى داخله وتحدث إلى مجموعة منهم قبل عودته إلى مستشفى المامونية بمراكش ليختفي عن الأنظار.


المامونية: فضيحة جديدة تنضاف إلى سلسلة الفضائح التي شهدها قطاع الصحة العمومية بمدينة مراكش خلال جائحة كورونا، إذ تم الكشف، نهاية الأسبوع الماضي، عن شخص غريب لا  تربطه أية رابطة بالجسم الصحي، لكنه في ظروف غامضة دخل مستشفى المامونية وارتدى  الزي الخاص بالعاملين بقسم الإنعاش بجناح كورونا وأصبح واحدا من طاقمه لحوالي شهر كامل.
 

المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "المراكشي" تفيد أن الشخص الغريب عن الجسم الصحي المسمى "م.ب"، ظل لحوالي شهر يعمل بجناح مرضى كورونا بمستشفى المامونية، يقدم خدماته مثل باقي العاملين بهذا الجناح، ويتواصل مع المرضى ومع العاملين كأنه جزء منهم، قبل أن يثير انتباه الحارسة العامة، والتي دخلت معه في حوار داخل مكتبها منذ قرابة أسبوعين مضيا.
 

وبحسب مصادر من المستشفى، فإن الحارسة العامة طرحت مجموعة من الأسئلة على الشخص الغريب حول هويته ومهامه ومن أتى به إلى مستشفى المامونية، قبل أن يعود الغريب إلى عمله كأن شيئا لم يكن، ودون أن يعرف العاملون بالمستشفى ما دار بين الغريب والحارسة العامة.
 

وكشفت مصادر لصحيفة "المراكشي" أن الغريب الذي دأب على ارتداء الملابس الخاصة بالعاملين بجناح كورونا، توجه إلى إحدى سيارات الإسعاف التي كانت في طريقها إلى القاعدة العسكرية ابن جرير من  أجل إيداع مجموعة من المرضى الجدد بالمستشفى الميداني بهذه القاعدة، يوم السبت الأخير، قبل أن يتوجه الغريب إلى سائقها وهو يحمل ملفا به مجموعة من الأوراق ويطلب منه نقله إلى القاعدة العسكرية.
 

وأضافت مصادر الصحيفة أن سائق سيارة الإسعاف اعتقد أن الأمر يتعلق بأحد العاملين بالمستشفى والذي تم تكليفه بمهمة بالمستشفى الميداني بالقاعدة العسكري بمدينة ابن جرير، وعند وصوله توجه الغريب مباشرة إلى بعض الممرضين حيث خالطهم وتناول معهم الطعام بعين المكان، ليشرع في تفقد مرضى المستشفى الميداني مثله مثل باقي الأطباء أو الممرضين العاملين به، وأخد صورا للمرضى و لبعض الأجنحة التي يتواجدون فيها، قبل  أن يغادر على متن سيارة إسعاف أخرى متوجهة إلى مستشفى المامونية بمراكش.
 

وبالنظر إلى السلوك المريب لهذا الشخص، فقد دخلت بعض الأجهزة في تجميع المعلومات حوله وحول مهامه داخل المستشفى وكيف تمكن من الدخول إلى القاعدة العسكرية وتجرأ على تصوير الأجنحة التي يتواجد فيها المرضى، ما جعل المندوبية الإقليمية للصحة العمومية توفد بدورها لجنة للتحقيق في ظروف وملابسات تواجد هذا الغريب بالمستشفى.
 

وبحسب مصادر عليمة، فإن الشخص الغريب، اختفى تماما صباح يوم أمس الإثنين، ما يكشف عن علمه بلجنة التحقيق التي ستحل بالمستشفى، وهي اللجنة التي استمعت إلى مجموعة من العاملين بالمستشفى في شأن ظروف وملابسات تواجد هذا الشخص الغريب داخل مرفق عمومي لقرابة شهر.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية