المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

على أبواب رمضان.. مغاربة عالقون بمراكش بسبب "كورونا"


المراكشي - الخميس 23 أبريل 2020


أن يجد السياح الأجانب أنفسهم عالقين بالمغرب، بسبب تعليق حركة الطيران من وإلى العديد من الوجهات السياحية العالمية بفعل تفشي فيروس كورونا، يبدوا أمر عاديا وإن كانت السلطات سمحت برحلات استثنائية لإجلاء المئات منهم نحو بلدانهم، لكن قد يبدوا من غير المقبول أو المنطقي أن يعلق مواطنون مغاربة بين المدن، مثلما هو الأمر بالنسبة لثلاث نساء ورجل يعانون بأحد الفنادق غير المصنفة بالمدينة العتيقة لمراكش، بعدما نفدت النقود التي كانت بحوزتهم واضحوا بدون أكل، ولولا تضامن صاحب الفندق الذي يأويهم مجانا، لوجدوا أنفسهم عرضة للتشرد في الشارع.


المدينة: وجد أربعة مواطنين مغاربة، ثلاثة منهم نساء أنفسهم عالقين بعيدا عن أسرهم بأحد الفنادق غير المصنفة بدرب سيدي بولوقات بحي رياض الزيتون بالمدينة العتيقة لمراكش، بفعل حالة الطوارئ الصحية التي دخلت شهرها الثاني للحد من انتشار فيروس كورونا.
 

وبحسب إفادة مستخدم في اتصال بصحيفة "المراكشي"، فإن نزلاء الفندق الأربعة الذين ينحدرون من العاصمة الإقتصادية البيضاء ومدن بالأقاليم الجنوبية، يعيشون ظروفا صعبة، بعد نفاد الأموال التي كانت بحوزتهم، حيث تولى الفندق إطعامهم لأيام، ولم يعد قادرا على الإستمرار في مدهم بهاته الوجبات، بعد أن أعفاهم من واجب حجز الغرف التي يقيمون فيها.
 

وأكد المستخدم بأن مسؤولي الفندق اتصلوا بالسلطة المحلية من أجل إيجاد حل لهاته النسوة الى جانب النزيل الرابع، دون جدوى، علما أن شهر رمضان الأبرك لا يفصلنا عنه سوى بضع ساعات، متسائلا كيف لهؤلاء المواطنين أن يصوموا نهارا وهم لا يملكون درهما لتوفير وجبة الإفطار.
 

وأشار إلى أن الفندق يأوي أيضا سياحا أجانب عالقين بمراكش، غير أن المغاربة هم الذين يعيشون ظروفا صعبة، لكون الأجانب يملكون المال الكافي لشراء الأكل، وطالب الجهات المعنية من أجل التدخل لإيجاد حل للنزلاء المغاربة العالقين بالفندق، وارجاعهم لأحضان أسرهم.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية