المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المنارة

صوكوما: ما قصة هذه العمارة التي تلبس السواد؟


المراكشي - الخميس 14 يناير 2021


ما الذي دفع صاحب هذا المشروع السكني إلى كساء عمارة بلبوس أسود؟، ما موقف الجهات الرقابية من هذه السابقة؟، ألا يمنع قانون التعمير عن مسؤولي أوراش البناء حجب الرؤية عن الجهات الرقابية؟، فما السر وراء عدم تدخل أي جهة من الجهات المعنية بمراقبة أوراش البناء من أجل فرض احترام القانون؟.


صوكوما: لا حديث لساكنة حي صوكوما بمقاطعة المنارة إلا عن هذه العمارة التي التحفت السواد، والذي هو عبارة عن غطاء بلاستيكي أسود، أخفى ما يجري من أشغال البناء وراء هذه العمارة، بعدما لاحظت السلطات المحلية وساكنة المنطقة الأدوات البدائية التي لا توفر شروط السلامة في ورش البناء.
 

لجوء صاحب المشروع إلى هذه "التقنية" الشاذة وغير المسبوقة، يسائل جميع المتدخلين عن مدى تطبيق صاحب المشروع للقانون، والذي يلزمه بعدم حجب الرؤية عن الجهات المختصة بمراقبة أوراش البناء، ومع ذلك لم تتدخل الجهات المعنية من أجل فرض احترام القانون، ما يطرح أكثر من علامة استفهام.
 

المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "المراكشي"، تفيد أن  شركة "بيت الخير"، صاحبة المشروع، سبق وأن استفادت من عقار لأملاك الدولة بمنطقة صوكوما يفوق 3 هكتارات، بثمن زهيد لا يتعدى 550 درهما للمتر المربع الواحد، وتمت الموافقة  لفائدتها على مشروع سكني من قبل لجنة الاستثناءات التي كان يرأسها الوالي السابق عبد الفتاح لبجيوي.
 

المشروع السكني الذي تم تسليم الشطر الأول منه لفائدة المستفيدين، لم يتمكن صاحبه من تسليم الشطر الثاني، وذلك بعدما تم الحجز على العقار لفائدة المقاول المكلف بالنباء إلى جانب الأبناك التي لم يلتزم صاحب المشروع بأداء مستحقاتها عن القروض.
 

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها"صحيفة" المراكشي"، فإن صاحب المشروع، استفاد أيضا من عقار آخر في ملكية أملاك الدولة يقارب هكتارين بنفس المنطقة، وذلك على سبيل الكراء، قبل أن يعمد إلى بناء قاعة للأفراح بالطابق الأرضي للعقار المكترى، وخشية تدخل الجهات المختصة اضطر إلى إخفائه بأكوام من الأتربة.
 

الخروقات التي رافقت مشاريع هذه الشركة تساءل قسم التعمير والسلطات المحلية والوكالة الحضرية، عن مدى نجاعة أجهزتها الرقابية في فرض احترام القانون، أم أن قانون التعمير لا يلزم إلا أصحاب المشاريع الصغرى الذين يقاسون الأمرين من أجل بناء منزل سكني يأوي الأسر ذات الدخل المحدود؟



صوكوما: ما قصة هذه العمارة التي تلبس السواد؟


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية