أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
سيبع

سيبع: رئيس المقاطعة يرفض"الإفراج" عن 11 ألف قفة ويحرم الفقراء منها


المراكشي - الاثنين 18 ماي 2020


في تحد سافر لمشاعر المواطنين، وعدم اكتراث لمعانات الآلاف من الفقراء والمعوزين، يواصل رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي احتجاز 11 ألف قفة رمضانية المقتناة من المال العام، ويرفض تسليمها للسلطات المحلية قصد توزيعها على الفقراء الذين يعانون يوميا من الفاقة في ظل الحجر الصحي وفي عز هذا الشهر الفضيل، والسبب طبعا هو أن الرئيس وبعض المنتخبين لن يستفيدوا منها انتخابيا في حالة ما إذا تم تسليمها للسلطات.


سيبع: لازال رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي يحتجز 11 ألف قفة رمضانية تم اقتنائها من المال العام، ويرفض تسليمها للسلطات المحلية قصد توزيعها على آلاف الفقراء والمعوزين الذين يعانون في ظل شهر رمضان و جائحة كورونا.
 

وبحسب مصادر عليمة، فإن بعض أعضاء مجلس المقاطعة يطالبون، في الكواليس، بتسليمه نصيبهم من هذه القفف وتوزيعها بمعرفتهم، في الوقت الذي أوصت وزارة الداخلية بتسليم المساعدات الرمضانية للسلطات المحلية قصد الإشراف على توزيعها.
 

وأكد مصدر مسؤول لصحيفة "المراكشي" أنه إلى حدود صباح اليوم الإثنين، لم تتوصل السلطات الولائية أو السلطات المحلية بسيدي يوسف بن علي بأية قفة  من القفف البالغ عددها 11 ألف من رئيس المقاطعة، والذي سبق وأن سلمها 5000 قفة التي تم اقتنائها في إطار صفقة تفاوضية تم تأديتها من المنحة التي توصلت بها المقاطعة من المجلس الجماعي. وهي القفف التي تم الإنتهاء من توزيعها منذ حوالي أسبوعين.
 

هذا، ويحاول رئيس المقاطعة الاحتفاظ بهذه القفف إلى حين رفع الحجر الصحي وتوزيعها من طرف الأعضاء، كما دأبوا على ذلك، قصد استغلالها انتخابيا، دون مراعاة معاناة الآلاف من الأسر والتي توقف معيلوها عن العمل بسبب الحجر الصحي وبالتالي يعيشون ضائقة مالية في هذه الظروف.
 

وبحسب المعلومات المتوفرة لصحيفة "المراكشي" فإن القفف الرمضانية التي سبق لرئيس المقاطعة أن أجرى في شأنها صفقة عمومية، منذ حوالي ثلاثة شهور مضت، كان يرغب في توزيعها خلال شهر رمضان، لكن الحجر الصحي حال دون ذلك، ما يفرض عليه تسليمها للسلطات قصد توزيعها:" إلا أنه برفقة بعض الأعضاء لن يستفيدوا منها انتخابيا، ما جعل الرئيس يحتفظ بها إلى حين رفع الحجر الصحي" يقول أحد النشطاء الجمعويين في تصريحه للجريدة.


وأضاف ذات المصدر أن الأزمة التي تمر منها البلاد:" تفرض على الرئيس وباقي الأعضاء أن ينخرطوا جميعا في حملة التضامن الوطنية ويسلموا القفف للسلطات قصد توزيعها على الفقراء والمحتاجين" يقول الناشط الجمعوي المذكور، قبل أن يضيف:" ونطالب السيد الوالي بأن يتدخل من أجل الإفراج عن هذه القفف وأن يتم إحصاءها  قبل تسلمها، لأننا نتوفر على معلومات تفيد أن عملية التوزيع تتم في جنح الظلام على القواعد الانتخابية، وأن المئات من هذه القفف وصلت إلى بعض البيوت دون علم السلطات".



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية