أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
الضاحية

سطّاتي يٌورِّط "يوتيوبر" في جريمة استدارج قاصر من تامنصورت


المراكشي - السبت 5 يونيو 2021



تامنصورت: تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت بالضاحية الشمالية لمراكش، أمس الجمعة رابع يونيو الجاري، من استعادة فتاة قاصر بعد استدراجها من طرف أحد الأشخاص بمدينة سطات.
 

وبحسب مصادر صحيفة "المراكشي"، فإن القضية تفجّرت بعد أن تقدمت أسرة الفتاة القاصر البالغة من العمر 16 عاما، لإبلاغ عناصر الدرك الملكي بتامنصورت باختفاء ابنتها في ظروف غامضة، حيث تم فتح تحقيق في النازلة بتعليمات من النيابة العامة، أفضت إلى الإمساك بخيط رفيع لكشف ظروف وملابسات الإختفاء المفاجئ، حيث صرحت إحدى صديقاتها ممن شملهم البحث عن كون المختفية غادرت بيت الأسرة باتجاه مدينة سطات بعد أن تلقت دعوة من "يوتيوبر" معروف بوسامته.

 

وتضيف ذات المصادر، أن الدرك الملكي بتامنصورت سارع إلى ربط الإتصال بـ"اليوتيوبر" المذكور، حيث تقمص أحد عناصره دور شخص يريد نشر إشهار بقناته على "اليوتيوب"، وهو الطلب الذي لم يرفضه المعني بالأمر على أن يتم إتمام باقي التفاصيل في لقاء بمدينة سطات حيث يقطن، حان الموعد والتقى الطرفان غير أن "اليوتيوبر" الذي كان ينتظر الخوض في تفاصيل الصفقة الإشهارية وجد نفسه محط تحقيق بعد أن كشف له الدركي والعناصر المرافقة له عن هويتهم الحقيقية.

 

وتستطرد نفس المصادر، أن "اليوتيوبر" أصيب بالذهول بعد علمه أنه متهم باستدراج فتاة قاصر من معجباته بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش، قبل أن يستعيد توازنه وينفي صلته بالقضية، والأكثر من هذا أنه لم يمانع في تقديم المساعدة للوصول إلى المختفية من خلال نشر فيديو موجه لها شخصيا على قناته يدعوها فيها إلى لقائه، وهي الدعوة التي لم تتأخر الفتاة في تلبيتها باعتبارها من أشد المعجبات والمتتبعات لصاحب القناة، اللقاء الذي انتظرته الفتاة القاصر طويلا لم يكن كما حلمت به بعد أن وجدت عناصر الدرك في انتظارها بمعية "عشيق الأنترنت".

 

الأبحاث التي أجرتها عناصر الدرك الملكي مع الفتاة بحضور أسرتها، كشفت أنها كانت ضحية شخص آخر يقطن بسطات انتحل صفة "اليوتيوبر" المذكور من خلال فتح صفحة باسمه على موقع التواصل الإجتماعي "الفايسبوك"، حيث قام هذا المجرم بالتعرف على الضحية من خلال تعليقاتها على صاحب القناة، وحاول إقناعها بكونه معجب بها واستدرجها إلى سطات، غير أنها حينما وصلت إلى المحطة وجدت شخصا آخر في انتظارها وليس صاحب القناة، مما جعلها ترفض مرافقته وتهرب منه، ومن حسن الحظ أنها تعرفت على طالبتين جامعيتين تنحدران من نواحي خريبكة، حيث قامتا بإيوائها لمدة خمسة أيام دون أن تكشف لهما عن سبب قدومها إلى سطات، وذلك لحين استعادتها من طرف عناصر الدرك الملكي.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية