المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

بعد تقريع الوالي للعمدة شركات النظافة تعود لأحياء وشوارع المدينة


المراكشي .كوم - الجمعة 7 فبراير 2020


عاد عمال الشركات المكلفة بتدبير قطاع النظافة بالمدينة الحمراء إلى الظهور من جديد بأحياء وشوارع المدينة، اليوم الخميس، مباشرة بعد تقريع والي جهة مراكش آسفي للعمدة بلقايد بسبب الوضعية المزرية الناتجة عن تراكمات النفايات المنزلية، بحسب ما جاء في رسالة الوالي للعمدة .


يبدوا أن مراسلة والي جهة مراكش أسفي الموجهة لرئيس المجلس الجماعي لمراكش محمد العربي بلقايد، بخصوص وضعية النظافة بمدينة مراكش، قد أتت أكلها، وحركت المياه الراكدة بخصوص نظافة المدينة.

حيث سجل اليوم تحرك عمال النظافة التابعين لشركات التدبير المفوض بأحياء وشوارع المدينة ، من أجل تنظيف العديد من النقط السوداء، التي عرفت تجمع النفايات المنزلية وكذا تنظيف الحاويات، التي أضحت حالتها مزرية في الآونة الأخيرة.

وكانت مدينة مراكش قد عرفت تراجعا كبيرا في مستوى النظافة بمعظم أحيائها حيث تم التراجع عن التنظيف المستمر لحاويات القمامة، وبدأت شاحنات جمع الأزبال تتأخر عن موعدها، ما أدى إلى تراكم النفايات المنزلية في معظم نقط التجميع، والتي لا تتوفر في أغلب الأحيان عما يكفي من الحاويات، مما يجبر السكان على وضع النفايات بجانبها على قارعة الطريق.

وكان والي جهة مراكش أسفي قد راسل العمدة بلقايد بهذا الخصوص، منبها إياه إلى وضعية قطاع النظافة بالمدينة الحمراء، وحثه على استعمال كل صلاحيات المجلس الجماعي من اجل حث شركات النظافة المعنية على القيام بجميع المهام المنوطة بها وفق كناش التحملات الخاص بالتدبير المفوض لقطاع النظافة. في إشارة واضحة إلى الغياب التام للنائب المفوض له الإشراف على هذه الشركات، والذي بالمناسبة لم يسمع عنه أحد أنه غرم شركات النظافة بسبب عدم احترامها لكناش التحملات منذ أن تولى هذه المهمة لسنوات.

ويذكر ان الشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة، تلهف سنويا من ميزانية المجلس الجماعي حوالي 34 مليار سنتيم، أي حوالي ثلث هذه الميزانية، ومع ذلك يتساءل مستشار من المعارضة في تصريحه لصحيفة "المراكشي":" هل كان لا بد من أن يراسل الوالي رئيس المجلس من أجل القيام بالمهام الروتينية الموكولة له؟".




تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية