أثار ظهور حفر بقنطرة حديثة البناء بمنطقة “إمي الخنكَ” على الطريق الرابطة بين إيمنتانوت وأكادير، موجة من التساؤلات حول جودة الأشغال والمعايير المعتمدة في إنجاز هذا المشروع، خاصة أن القنطرة لم يمض على تدشينها سوى بضعة أشهر.
وحسب معطيات توصلت بها صحيفة “المراكشي”، فإن الحفر التي ظهرت بالقنطرة كشفت عن الأسلاك الحديدية الداخلية، ما يعزز المخاوف بشأن متانة المنشأة وسلامة مستعملي الطريق، ويطرح علامات استفهام حول مدى احترام دفتر التحملات والمعايير التقنية المعمول بها.
وقد كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة عدد من البنيات التحتية، حيث عرّت واقع بعض الطرق والقناطر التي تم إنجازها خلال السنوات الأخيرة بعدد من أقاليم المملكة، ما أعاد إلى الواجهة مطالب بتشديد المراقبة التقنية وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان جودة المشاريع العمومية وسلامة المواطنين.
