المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
الضاحية

بالفيديو: عون سلطة ينصب نفسه فوق القانون بقيادة أيت ايمور


المراكشي - الاربعاء 25 نونبر 2020



أيت ايمور: نصّب عون سلطة بقيادة أيت أيمور بالضاحية الغربية لمراكش، نفسه فوق القانون بعد أن تجاوز صلاحياته و أصبح يباشر عمليات هدم البنايات العشوائية دون الرجوع للمساطر القانونية المعمول بها في هذا الصدد.

 

 آخر العمليات التي نفذها العون المذكور وفق ما يظهره مقطع فيديو توصلت به صحيفة "المراكشي"، كانت بدوار أيت عثمان أوحساين بتراب جماعة أيت ايمور، حيث عمد "المقدم" في غياب القائد بالإستعانة بأحد الغرباء وبدعم من الحرس الترابي الذين يٌقِلٌّهم معه في سيارته الشخصية، إلى هدم سور طيني تم تشييده لتسييج ضيعة بالدوار المذكور بمبرر أنه غير مرخص، في الوقت الذي تم فيه تشييد بنايات بالإسمنت بالمنطقة دون أن يقوم بالتبليغ عنها.

 

واتهم بعض السكان في اتصال بالصحيفة، عون السلطة المذكور بنهج مقاربة تمييزية في التعاطي مع ظاهرة البناء العشوائي والتي تجاوز من خلالها دوره في التبليغ إلى القيام بعمليات الهدم، إذ في الوقت الذي يبدي فيه نوعا من الصرامة والحزم تجاه بعض المخالفين، يغض الطرف عن البعض الآخر حتى و إن كان خرقه مكشوفا و مستفزا وكأن لقانون التعمير وضوابطه مقاييس تسري على البعض ويستثنى منها آخرون.
 


مصدر مسؤول بقيادة أيت ايمور، نفى في تصريح لصحيفة "المراكشي" تبني أية مقاربة تمييزية في محاربة ظاهرة البناء العشوائي ، مؤكدا أن العون المذكور كان يقوم بمهامه بإشراف من القائد وبتعليمات منه على اعتبار أن طبيعة الوعاء العقاري المصنف ضمن الملك الجماعي تبيح للسلطة المحلية التدخل لإنهاء أية مخالفة بشكل فوري و إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه، ما عدا في حال وجود مباني مأهولة والتي تحتاج لسلوك المساطر القانونية المتعارف عليها.
 

وأشار المصدر ذاته، إلى أن السلطة المحلية تحرص على مد جسور التواصل والحوار مع المخالفين وعادة ما تطالبهم بإنهاء المخالفات بأنفسهم و لا تتدخل إلا في حالات التعنت ورفض الإمتثال، كما أنها لا تتوانى في توجيه السكان لسلوك المساطر القانونية قبل البدء في أية عملية بناء.

 

و أكد أن الحملة التي تستهدف العون المذكور أثناء تنفيذ مهامه مردها إلى حزازات وحسابات ضيقة بين بعض أعوان السلطة.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية