أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

"باسطا".. صرخة الشاعر جواهري في الذكرى 55 لاغتيال المهدي


عبد الرفيع جواهري - الخميس 29 أكتوبر 2020


كفى بالعربية أو "باسطا" بالاسبانية، هي صرخة ألم واحتجاج يطلقها الشاعر الكبير عبد الرفيع جواهري بكل لغات العالم، مع حلول الذكرى الخامسة والخمسين على تغييب المهدي بنبركة.. هي طلقة مدوية لتذكير العالم باليوم المشؤوم الموافق لـ 29 أكتوبر من سنة 1965.. هي صيحة يطلقها الشاعر جواهري ويعلنها حقيقة مدوية :" الذكريات لا تموت".


سيظل الكبير المهدي بنبركة جرحا نازفا في الذاكرة الجمعية، وطيف رفيق يستعصي على النسيان بالرغم من مرارة  وقساوة الغياب والتغييب.
 

وقفة وفاء تستعصي على الاستسلام ، وترفض بشكل قاطع أن يقتل رفيق درب ومناضل صلب من عيار المهدي بنبركة مرتين : مرة بالتغييب القسري، ومرة بالنسيان.
 

"باسطا"/ كفى..هي قصيدة/صرخة تحد في وجه الجلاد، وثورة احتجاج ضد التواطؤات التي تسمح أو تراهن على دخول القضية غياهب النسيان. أو أن تتوارى  في عتمة الاهمال.
 

كفى بالعربية أو باسطا بالاسبانية ، صرخة ألم واحتجاج يطلقها الشاعر بكل لغات العالم، لان المستهدف بالتغييب والنسيان ليس شخصا عاديا، او مجرد رجل مر من هنا وانتهى الى ما انتهى اليه ، بل شخصية  ترمز لحلم مجهض وفكرة تسكن العقل والوجدان.

لكل ذلك سيبقى دم عريس الشهداء يشكل حاجزا بين رفاق درب أوفياء ، وبين جناة بملامحهم المتعددة " وطغاة  وبغاة وزمرة متخاذلين وتجار قضية لايرومون سوى الفكاك".
 

 هي اذا  صرخة/ قصيدة تعلن  لكل من  يهمهم الامر  انه "بيننا وبينكم دم الشهيد" لم ولن تستطيعوا ان تمحوا ذكراه ، لانه بكل بساطة تجسيد " لحلم جماعي" والحلم طبعا " لايموت".




تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات