أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المراكشي

"المراكشي"، من أجل صحافة القرب

من نحن ؟


عزيز باطراح - السبت 8 فبراير 2020



صحيفة" المراكشي"، موقع إخباري جهوي، اختار نحت اسمه من المدينة التاريخية والعالمية مراكش، وجعل منها منطلقا لرصد أخبار جهة مراكش آسفي، وتتبع ما يعتمل بها ويشغل مواطنيها من قضايا وأحداث.


إنها انخراط واع، واضح وصريح في الإعلام الجهوي. وهي إذ اختارت جهة مراكش آسفي فضاء لاشتغالها، فذلك قناعة من "هيئة تحريرها" بأن هذه الجهة في أمس الحاجة إلى مساحة إعلامية أرحب وأوسع.


المشروع الإعلامي الجديد، هو فضاء أرحب لكل الآراء والمواقف، ومساحة ترحب بكل التحاليل والقراءات والتعاليق مهما اختلفت وتعددت وتباينت زوايا معالجاتها للقضايا الكبرى لجهة مراكش آسفي، وفي مقدمتها الديمقراطية المحلية، تدبير الشأن المحلي، وقضايا التنمية المحلية.


وإذا كنا في هيئة التحرير نعتبر صحيفة "المراكشي" فضاء للإخبار، للتحليل، للرصد والتحقيق بكل الأبعاد السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، فإننا نعتبرها، أيضا، (المراكشي)مساحة تتسع لكل الأصوات، مهما تباينت مشاربها، ألوانها وأذواقها.


إن المشروع الإعلامي الجهوي الجديد، لا يمكن أن يدعي الاستقلالية المفترى عليها، بل هو انخراط وانحياز صريح إلى كل فعل يروم التحديث والدمقرطة، مؤمن بالتنوع والتعدد وعدم الإقصاء، وهو التنوع الذي تعكسه أصول وثقافات هذه الجهة وحضارتها الممتدة مئات السنين.


وأخيرا، فإننا لا نعتبر المولود الإعلامي الجهوي الجديد هذا، إضافة نوعية أو كمية للمشهد الإعلامي، وإنما هو تجربة تروم نحت مغامرتها الإعلامية الجهوية بنفس مختلف، في حلة جديدة، ومن أجل آفاق أرحب، عبر التفاعل مع القراء والفاعلين الاعلاميين، وهي تدعوهم إلى تتبعها، رصد نقائصها وعيوبها بالنقد الكفيل بإغنائها، وتقديم الاقتراحات التي تسهم في جعلها منبرا إعلاميا جهويا يتسع للجميع.

 

عزيز باطراح

مدير نشر صحيفة "المراكشي".



في نفس الركن
< >

السبت 15 فبراير 2020 - 21:45 مكتبة "الغزالي" إلى دار البقاء..

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات