أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
المدينة

المدينة-سيبع: 3 برلمانيين يتنافسون على مقاعد دائرة الموت


المراكشي - الثلاثاء 2 فبراير 2021


"دائرة الموت"، هذه هي العبارة التي يتم ترديدها خلال هذه الأيام بين المهتمين بالشأن الانتخابي بمدينة مراكش، من أجل وصف حدة التنافس المتوقعة بين الوجوه التي تستعد لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة في الدائرة التشريعية المدينة-سيدي يوسف بن علي، وضمنهم 3 برلمانيين حاليين: محمد العربي بلقايد، عمدة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، العمدة السابقة ويونس بنسليمان النائب الأول للعمدة الحالي.


المدينة-سيبع: بعدما ترددت أسماء البرلمانيين الثلاثة: محمد العربي بلقايد عن حزب العدالة والتنمية، فاطمة الزهراء المنصوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، و يونس بنسليمان عن التجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى عبد المجيد الدمناتي عن حزب الاتحاد الدستوري، أصبح المهتمون بالشأن الانتخابي يطلقون على الدائرة التشريعية المدينة-سيدي يوسف بن علي، دائرة الموت.
 

ولعل وجود ثلاثة برلمانيين خبروا التجربة الانتخابية لسنوات، بالإضافة إلى الأسماء الأخرى المتوقع دخولها غمار المنافسة على أحد المقاعد الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة، وضمنهم عبد العزيز الدريوش، رئيس جماعة تسلطانت، الذي تردد اسمه للترشح باسم حزب الاستقلال، من شأنه أن يجعل المنافسة تحتدم بشكل قوي بين المتنافسين، من جهة بين البرلمانيين الثلاثة الحاليين الذين يرغبون في الحفاظ على مقاعدهم ومنافسين آخرين يحاولون ازاحتهم.
 

ولأن القاسم الإنتخابي لا يمكن أن يسمح، في أغلب الأحوال، بفوز اثنين عن لائحة واحدة، فإن محمد العربي بلقايد، اضطر إلى مغادرة دائرته التشريعية مراكش المنارة ، فاسحا المجال أمام وصيف لائحته السابقة محمد توفلة، البرلماني ورئيس مقاطعة المنارة، والتوجه إلى دائرة المدينة-سيدي يوسف بن علي، التي اعتاد يونس بنسليمان الترشح بها، وذلك بعدما  غادر الأخير سفينة "البيجيدي" والتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار.
 

لا شك أن البرلمانيين الثلاثة، سيجعلون من التنافس الانتخابي المقبل معيارا حقيقيا لقياس شعبية كل واحد منهم، خاصة بين كل من فاطمة الزهراء المنصوري العمدة السابقة، ومحمد العربي بلقايد العمدة الحالي، إذ لا شك أن حصيلة كل واحد منهما ستكون حاضرة خلال هذا التنافس الانتخابي.
 

كما أن حدة الصراع ستكون قوية بين محمد العربي بلقايد، وغريمه يونس بنسليمان، هذا الأخير الملزم بإبراز قوته من خارج الحاضنة السابقة (البيجيدي) وعمدة مراكش الذي اختار المنافسة على مقعد برلماني من خلال التنافس مع صديق الأمس وغريم اليوم.
 

ولعل ما يمكن أن يضفي على التنافس قوة إضافية هو دخول عبد العزيز الدريوش، رئيس جماعة تسلطانت غمار المنافسة باسم حزب الاستقلال، خاصة وأن هذه الجماعة كانت دائما حاسمة في المقاعد البرلمانية الثلاثة بالدائرة التشريعية المدينة-سيدي يوسف، بالنظر إلى كثافة التصويت فيها.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية