أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

المجلس الوطني للصحافة يراسل منابر نشرت فيديوهات لقاصرين ومحتويات تحتقر الأديان


المراكشي - الاربعاء 26 ماي 2021



 

قرر المجلس الوطني للصحافة، مراسلة منابر اعلامية قصد معالجة الأخطاء المهنية التي ارتكبتها بعد بثها محتويات تتضمن تحقيرا للأديان، وتسجيلات لتصريحات  أطفال مغاربة قاصرين دون حماية هويتهم، مشيرا إلى أن هذه الممارسات مخالفة لميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة الصادر بموجب قرار لرئيس المجلس الوطني، المنشور في الجريدة الرسمية عدد 6799 ، بتاريخ 29 يوليوز 2019. 

 

واعتبر المجلس في بيان له، أن بث تصريحات لمواطنات ومواطنين، تحتقر الأديان، مسألة تتعارض مع مقتضيات الفقرة الثانية من المحور الثاني من ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة، ولا يستقيم أن يتم تعميمها من طرف وسائل الإعلام، حيث تنص الفقرة الثانية على أنه: " لا يجوز التمييز بين الناس بسبب جنسهم أو لونهم أو عرقهم أو إعاقتهم أو انتمائهم الديني أو الاجتماعي، أو من خلال كافة أشكال التمييز الأخرى، ولا التكفير والدعوة للكراهية والوصم واللاتسامح، كما يلتزم الصحافي بعدم نشر وبث مواد تمجد العنف والجريمة والإرهاب".

 

واستعرض المجلس، بحسب ذات البيان، محتويات صور وتسجيلات لأطفال قاصرين، مع الكشف عن هويتهم، وهو الأمر الذي يخالف الفقرة التاسعة من المحور الثاني من ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة و التي تنص على أنه: "من مسؤوليات الصحافة الأخلاقية، حماية القاصرين وصورهم في قضايا حساسة اجتماعيا، ولا يجب أن يكونوا موضوع فيديوهات يتم استدراجهم لها بغرض الإثارة المجانية، أو أن يكونوا هدفا لأشرطة مصورة تتضمن العنف والميوعة وانحدار القيم الإنسانية، وإلا اعتبر ذلك إخلالا بأحكام هذا الميثاق".

 

و أهاب المجلس الوطني للصحافة، بالصحافيات والصحافيين، ومختلف وسائل الإعلام، بالإنتباه إلى مبادئ الأخلاقيات، والحرص على احترامها، صيانة لحقوق الناس والتزاما بالممارسات الفضلى في مجال الصحافة.

 

وأكد المجلس أنه اعتمد مسطرة التصدي التلقائي في القضايا الاستعجالية باعتماد  نظام خاص  تفعيلا للمادة الثانية من  القانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة التي تخول للمجلس، في إطار ممارسته للمهام المنوطة به، وضع الأنظمة الضرورية التي تضمن ممارسة مهنة الصحافة في احترام لقواعدها وأخلاقياتها والسهر على ضمان احترام المهنيين لها، كما يأتي وضع هذا النظام الخاص لتعزيز احترام أخلاقيات المهنة من خلال إتاحة إمكانيات معالجة القضايا الطارئة عن طريق الإحالة الذاتية.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات